Accessibility links

Breaking News

أطفال عراقيون في صور: عيون على الغد


اختارها وعلّق عليها علي عبد الأمير:

يقدّم موقع (إرفع صوتك) مجموعة صور تحمل رمزية كبيرة حول مستقبل الأطفال في العراق.

المسؤولية مبكراً

ها أنت تقود إخوتك بحثاً عن فسحة آمنة. ها أنت في نيسان/أبريل 2016 وفي ضواحي مدينة هيت بالأنبار، تعبر الأرض القاسية والملغومة بكثير من المخاوف والرعب. ها أنت تتحمل المسؤولية مبكراً، فتنضج فيك الحياة قبل أوانها. تدع أحلامك الغضة البسيطة، وتتجه إلى مقود هذه العجلة الغريبة، مثل حياتك، وتقود الأمل نحو مكان آمن. أنت لم تهرب من مدينتك، بل سارعت إلى إنقاذ الحياة الممثلة بأعز ما عندك، بيت أهلك، أنت موضع ثقة حقاً.

Iraqi children sit in tricycle as hundreds of civilians are are evacuated by government forces from the town of Heet in Iraq
Iraqi children sit in tricycle as hundreds of civilians are are evacuated by government forces from the town of Heet in Iraq

نزهة البريئات

نحن الآن في متنزه الزوراء ببغداد آواخر العام 2006، عام الرعب الطائفي الكبير، وها هي الحياة تجد ورداتها، رغم كل الدخان والقذائف والهدم والعويل. ثلاث وردات في وقت لا علاقة له إلا بالسخام والخوف.. ثلاث بريئات من بغداد يخرجن من موسم الرعب إلى لحظة هي ابنة الحياة والأمل.

إزالة غبار التهجير

هذا تموز/يوليو 2014، هذا قيظ بل لهيب حقيقي، لا لكونه تموز الحرارة العالية وحسب، بل هو صيف التهجير بعد احتلال الإرهاب لمدن كثيرة ومناطق واسعة من البلاد. ولا شيء هنا في مخيم النزوح قرب أربيل بكردستان العراق، كالماء لإزالة قيظ التشرد وغبار الخوف والتهجير. ولا شيء يجعل مخيم النزوح أقل سوءاً مثلما تفعل ضحكات مغسولة بماء نظيف.

خارج القفص

للنزوح والتهجير، أقفاص وقضبان. وكل عمل يخفف من وجع الغريب عن بيته ومدينته، يعني تحريره من سجن خوفه وقلقه.

هنا مخيم نازحين قرب بغداد. الوقت ربيع فهو آذار/مارس 2015، وهذا وقت رحيم بالغريب فلا برد يوجعه ولا قيظ يقسو عليه. هنا خطوات بنات ضاحكة، هنا خطوات بعيداً عن القفص.

*الصور: أطفال عراقيون بين مواسم العنف والتهجير/وكالة الصحافة الفرنسية

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG