Accessibility links

Breaking News

أوباما يحذر من نووي "مجانين" داعش


متابعة خالد الغالي:

حذر الرئيس الأميركي باراك أوباما الجمعة، 1 نيسان/أبريل 2016، من تمكن الجماعات الإرهابية من الحصول على أسلحة نووية.

يأتي هذا التصريح على خلفية ما نشرته وسائل إعلام بلجيكية ودولية عن قيام منفذي هجمات بروكسل بمراقبة خبير نووي بلجيكي بمنصب رفيع، وهو ما يعزز فرضية سعيهم للحصول على مواد مشعة وتفكيرهم في صنع "قنبلة قذرة" (لا تسبب انفجاراً نووياً ولكن تلوثاً إشعاعياً).

ومثار القلق البلجيكي يعود إلى العام 2012 حين قرر إلياس بو غالب، أحد العاملين في المجال النووي في بلجيكا، الانضمام إلى داعش، قبل مقتله عام 2014 في سورية.

وكان المفاعل البلجيكي "دول 4" قد تعرض لعملية تخريب تسببت بإيقافه لعدة أشهر وهو ما دفع السلطات لتغيير السياسة الأمنية داخل المفاعلات وزيادة عدد كاميرات المراقبة وعدم السماح للموظفين بالتجوال إلا برفقة موظفين آخرين، في محاولة لمنع عمليات "الذئاب المنفردة"، حسب ما نقلته صحيفة الـ واشنطن بوست.

ويخشى المسؤولون أن يكون بو غالب قد دلّ داعش على كيفية مهاجمة هذه المفاعلات، والتي لم تكن محروسة عسكرياً حتى مطلع شهر آذار/مارس 2016.

أكبر التحديات

وقال أوباما، الذي كان يتحدث في ختام القمة الرابعة حول الأمن النووي بواشنطن "لا شك أن هؤلاء المجانين إذا وضعوا أيديهم على قنبلة نووية أو مواد نووية فسيستخدمونها بالتأكيد لقتل أكبر عدد ممكن من البشر"، وفق ما نقلته وكالة رويترز.

وعلل الرئيس الأميركي قلقه بمحاولات سابقة لتنظيمي القاعدة وداعش الحصول على مواد نووية.

وأكد أوباما أن تنظيم "القاعدة سعى طويلا للحصول على مواد نووية"، كما أوضح أن "داعش استخدم أسلحة كيميائية، بينها غاز الخردل، في سوريا والعراق".

ورغم هذه الجهود للحصول على مواد نووية، نفى الرئيس الأميركي أن تكون أي من المجموعات الإرهابية نجحت في مساعيها. وقال "بفضل جهودنا المنسقة، لم تنجح أي مجموعة إرهابية في الحصول على سلاح نووي أو على قنبلة قذرة مصنوعة من مواد مشعة"، وفق ما نشرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وأطلق أوباما، الحائز جائزة نوبل للسلام، قمة الأمن النووي للمرة الأولى، سنة 2010، للعمل على إخلاء العالم من الأسلحة النووية. لكن الرئيس الأميركي استبعد أن يرى هذا المشروع يتحقق خلال حياته.

وقال البيان الختامي لقمة الأمن النووي يوم الخميس، أن "تهديد الإرهاب النووي يبقى واحدا من أكبر التحديات للأمن الدولي".

* الصورة: جانب من قمة الأمن النووي التي اختتمت أشغالها في واشنطن/وكالة الصحافة الفرنسية

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG