Accessibility links

Breaking News

الشكرجي: نحتاج قرناً كي نتطهّر من الطائفية 


حاوره علي عبد الأمير:

يرى السياسي العراقي السابق والمفكر ضياء الشكرجي، أن يكون الانسان موزعاً بين السنة والشيعة، فهو يعني وجوداً قلقاً مفتقداً للحضور والفاعلية الاجتماعية، بل أنّ "هذا الانقسام يشكل خطراً على السلم الأهلي والاجتماعي"، مشدداً في حديث إلى موقع (إرفع صوتك) أنّ "المنحى الطائفي بات أبو المشاكل والأزمات".

ويعتقد النائب السابق الذي أقدم على خطوة لافتة، حين اعتذر للعراقيين قبل سنوات عن قبوله أن يكون نائباً عن "كتلة سياسية طائفية"، وأعلن رفضه لاحقاً أيّ منحى طائفي في عمله السياسي والفكري، أنّ "الإسلام هو المشكلة عبر إقحامه في العمل العام والدولة".

ويشدّد الشكرجي على ضرورة أن تضيف مجتمعاتنا قيماً أخلاقية للعالم وفي مقدمتها الحرية والسلام.

نحن في خطر حقيقي؟

ويحذّر الشكرجي مما ستدفعه المجتمعات التي تعاني انقساماً طائفياً، من أثمان كبيرة تعرقل مسيرتها الإنسانية.

ويؤكّد على دور أصحاب الرأي السليم والمعرفة والمثقفين فضلاً عن مناهج تربية سليمة في تقليص ما يحتاجه إخراج شعوب المنطقة من الانقسام الطائفي من وقت وعمل وأثمان باهظة.

فخ الطائفية وقع فيه علمانيون؟

وفيما ينتقد الطائفيين من رجال الدين والسياسيين، يستغرب أن يقع "علمانيون" في فخ الطائفية وهو ما يقلص مساحة العمل الجدي في إنقاذ الأوطان والمجتمعات من الانقسام والصراع.

*الصورة: تُنشر بإذن خاص من السيد ضياء الشكرجي.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG