Accessibility links

Breaking News

الفتاة السويدية المُحرّرة من داعش تروي تجربتها "الشاقة جداً"


بقلم حسن عبّاس:

روت المراهقة السويدية التي أنقذتها قوات كردية عراقية من أيدي تنظيم داعش، لأول مرّة، بعض التفاصيل عن الحياة التي عاشتها. وقالت إن الحياة مع مقاتلي التنظيم كانت "شاقة حقاً".

وفي أول مقابلة معها منذ إنقاذها، قالت المراهقة مارلن ستيڤاني ناڤرلين البالغة من العمر 16 عاماً، لقناة كردستان 24، إنّها تركت بلدها برفقة صديقها، وذلك بعد تسرّبها من المدرسة.

وقالت "في البداية كانت العلاقة بيننا جيدة لكنه بدأ بمشاهدة فيديوهات داعش والحديث عنهم وأشياء من هذا القبيل".

وتابعت "ثم قال إنه يريد الذهاب إلى داعش وقلت لا بأس لأنني لم أكن أعرف ماذا يعني داعش وما هو الإسلام. لم أكن أعرف أي شيء".

عملية الإنقاذ

وأنقذت قوات مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق المراهقة السويدية يوم 17 شباط/فبراير الحالي، في عملية خاصة نفذتها في إحدى المناطق الخاضعة لداعش قرب مدينة الموصل العراقية، وذلك بحسب بيان أصدره البارحة مجلس أمن إقليم كردستان.

وأضاف البيان أن الفتاة استدرجها أحد عناصر داعش السويديين منتصف العام الماضي إلى الأراضي السورية ثم نقلت إلى الموصل الخاضعة لداعش.

قصة الفتاة

وغادرت المراهقة السويدية وصديقها السويد في أيار/مايو 2015، وتنقلا عبر أوروبا بالحافلات والقطارات حتى وصلا إلى إقليم غازي عنتاب الحدودي التركي. ومن هنالك عبرا إلى سورية حيث قام مقاتلو داعش بنقلهما مع رجال ونساء آخرين إلى مدينة الموصل العراقية وأسكنوهما في منزل من دون كهرباء أو مياه.

وانتشرت أخبار عن هذه الفتاة في شهر آب/أغسطس الماضي. وتحدثت وسائل الإعلام السويدية عن فرارها من منزل والديها بالتبني في السويد برفقة صديقها الذي يبلغ من العمر 19 عاماً.

وذكرت صحيفتا "إكسبرسين" و"بوراس" السويديتين أنها اختفت من منزلها في بوراس قرب بلدة غوثنبرغ الجنوبية الغربية في 31 أيار/مايو الماضي.

وكانت الفتاة قد تزوجت صديقها حسب الشريعة الاسلامية في ستوكهولم، من دون علم والديها.

وبعد وصولها إلى المناطق الخاضعة لسيطرة داعش تمكّنت من الاتصال بوالديها وأخبرتهما أنها تنتظر مصادقة داعش على زواجها.

وأفاد والد الفتاة لصحيفة "بوراس" أن ابنته "أجبرت على القسم على الولاء للتنظيم".

معاناة مع داعش

وقالت الفتاة في مقابلتها الأخيرة "لم يكن معي أيّة أموال أيضاً. كانت فعلاً حياة شاقة".

وأشارت إلى أنها عندما وجدت هاتفاً بدأت تتصل بأمها "وقلت لها إنني أريد العودة".

حالياً، لا تزال الفتاة في إقليم كردستان العراق في انتظار تسليمها إلى السلطات السويدية.

وقارنت بين الحياة في بلدها وبين الحياة في مناطق سيطرة داعش قائلة "في السويد كان لدينا كل شيء. وعندما كنت هنالك لم يكن لدينا أيّ شيء".

وكانت صحيفة "إكسبريسن" قد قالت إن الفتاة حامل في شهرها السادس. لكن بعد تحريرها، لم تُنشر معلومات عن هذا الأمر.

الصورة: مارلن ستيڤاني ناڤرلين/MBN

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG