Accessibility links

Breaking News

القزويني: المسلمون مسؤولون عن جزء كبير من الإسلاموفوبيا


حوار علي عبد الأمير:

إذا كان العنصريون في الغرب قد وجدوا في المتطرفين والمتشددين سبباً قوياً لتصعيد العداء للإسلام ضمن نهج سياسي وفكري بات يعرف بـ"الإسلاموفوبيا"، فإن رجال دين مسلمين يجدون في ذلك الواقع أمراً طبيعياً طالما وجد المواطن الغربي أن هناك من يعيش بين ظهرانيه ممن توقعهم أخوة له في الوطن والإنسانية، وقد تحول إلى إرهابي يستخدم السلاح ضد مواطنيه.

وفي هذا السياق، يلخص إمام (المركز الثقافي الإسلامي) في لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا الأميركية الدكتور مصطفى القزويني في حوار مع موقع (إرفع صوتك)، أسباب الإسلاموفوبيا باثنين.

وتأسيساً على ذلك، يرى القزويني أن المتطرفين عبر عملياتهم الإرهابية في فرنسا وأميركا، وتحديداً بولاية كاليفورنيا وليس بعيداً عن المكان الذي يقيم فيه، يعززون الانطباع العابر عند المواطن الغربي العادي على أن لإسلام دين يحرض على العنف.

ويلفت القزويني إلى أنّه لا يلوم المواطن الغربي في ربطه بين الإسلام والعنف. وهو لا يرى هذا الدين إلا مرتبطاً بعمليات إرهابية تمتد من طرف العالم القصي إلى طرف آخر.

وعلى الرغم من "التشويه الذي يلحقه الإرهابيون بالإسلام" كما يقول القزويني، ومما يؤدي إلى تصاعد الإسلاموفوبيا، إلا أن إمام المركز الثقافي الإسلامي في لوس أنجلوس يظل متفائلاً.

وما يلفت في رؤية السيد القزويني أنّه يعتبر التصرفات والسلوكيات والسياسات المتطرفة لدى المسلمين، مسؤولة بالدرجة الأولى عن مشاعر التعصب ضدهم بل وحتى العداء.

ويحمّل القزويني مسؤولية تحول شباب مسلمين إلى التطرف والإرهاب، لسياسات خاطئة وفاشلة في بلدانهم ومفاهيم متخلفة في مجتمعاتهم.

انتهاكات

ويتحدث القزويني عن انتهاكات تعرض إليها مسلمون أميركيون بعد الاستخدام السياسي لظاهرة الإسلاموفوبيا.

كما يتحدّث القزويني عن علاقة مركزه مع السلطات الأميركية والتذكير بمخاطر الانتهاكات التي يتعرض إليها مواطنون ومقيمون مسلمون.

الصورة: تنشر بإذن خاص من السيد مصطفى القزويني

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG