Accessibility links

Breaking News

القوات العراقية: سنميّز بين مسلحي داعش والمواطنين حتى لو كانوا دروعا بشرية


بقلم علي قيس:

يتابع أهالي مدينة الموصل الأحداث التي تجري على أطراف مدينتهم بدقة وتمعن. ويقول مواطن موصلي من داخل المدينة، "من خلال متابعتنا للأحداث هناك ارتياح كبير لأداء القوات الأمنية، بل هناك شوق لوصولها إلى مناطقنا"، مؤكدا أن "التنظيم يحاول عبر قنواته سواء من خلال شيوخ المساجد أو باستخدام مكبرات الصوت في الأسواق، رسم صورة بأن القوات التي جاءت هدفها الانتقام من أهل السنة، لكننا نلاحظ أن ما على الأرض هو العكس تماما".

ويضيف المتحدث أن "الخوف الذي لدى أهالي المدينة اليوم، هو من قيام التنظيم باستغلالنا كدروع بشرية، خصوصا بعد قيامه فعلا بذلك في بعض القرى".

القوات الأمنية تزرع الثقة كي تحصدها

ما جاء على لسان المواطن الموصلي يؤكده عضو مجلس محافظة نينوى عبد الرحمن الوكاع، ويقول "القوات الأمنية حررت أجزاءً كبيرة من محافظة نينوى ومن جميع الجهات، ولم نلاحظ أي انتهاكات واضحة أو مؤكدة للقوات الأمنية".

اقرأ أيضاً:

إلى أهالي الموصل… هذه هي المخيمات التي تستقبل النازحين هربا من داعش

لاجئون من الموصل عالقون بين داعش وأكراد سورية

ويضيف في حديث لموقع (إرفع صوتك) "القوات كانت مهنية، وتعاملها مع المواطنين سلس. وفي المقابل، المواطنون استقبلوا القوات بالأهازيج والفرحة، ما يؤشر وجود تفاعل وتلاحم بين القوات الأمنية والمواطنين".

ويؤكد الوكاع أن خطف داعش لمئات العوائل في القرى الواقعة جنوب مدينة الموصل، سواء التي تحررت أو التي قيد التحرير، ونقلهم إلى مناطق داخل المدينة لاستخدامهم كدروع بشرية، "خلق تخّوفا لدى أهالي المدينة من احتمالية خطفهم واستخدامهم كدروع هم أيضا، ونحن لا نشك في ذلك بل نحن متأكدون"، متوقعا أن "يصعّد هذا الموضوع من صعوبة المعركة، التي ستحتاج إلى مهنية عالية للقوات المحررة، في التعامل مع دروع بشرية لمدنيين عزّل لا ذنب لهم".

ويتابع عضو مجلس محافظة نينوى أن "التنظيم قام بتلغيم الطرق التي من الممكن أن يستخدمها المواطنون في النزوح والهروب من بطش التنظيم عند اقتراب القوات المحررة".

رسالة لأهالي الموصل

في هذه الأثناء، وجّه المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول الزبيدي، رسالة عبر موقع (إرفع صوتك) لأهالي الموصل، بقوله "من خلال منبركم، نطمئن المواطنين في مدينة الموصل، أن لدينا المعلومات الكاملة والوافية عن عناصر التنظيم الإرهابي، وماذا يعملون وما هي نواياهم، القوات الأمنية تستطيع التمييز بين عناصر التنظيم والمواطنين الأبرياء".

وأضاف الزبيدي "لدينا قنوات تواصل ومستمرين بمتابعة وملاحقة عناصر داعش، القوات الأمنية العراقية جاءت لتحريرهم من قبضة التنظيم، ولن يستطيع إرهابيو داعش النيل من أهلنا في مدينة الموصل"، مشيرا إلى أن القوات باتت قاب قوسين أو أدنى من تحرير المدينة، وستكون قريبة من أحياء الموصل وفك أسر الأبرياء التي يحاول التنظيم استخدامها كدروع بشرية".

*الصورة: قوات عراقية قرب الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG