Accessibility links

Breaking News

اللجنة الدولية تجلي موظفيها الأجانب في اليمن والغارات مستمرة


صنعاء- بقلم غمدان الدقيمي:

أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر مساء الاثنين تقليصاً جزئياً ومؤقتاً لعدد من موظفيها الأجانب في اليمن على خلفية تهديدات أمنية حديثة.

فيما أعربت منظمة (أطباء بلا حدود) عن قلقها الشديد بشأن سلامة طواقمها الطبية العاملة في اليمن، إثر قيام أربعة مسلحين باختطاف سيارة إسعاف تابعة لها في منطقة الحسيني بمحافظة لحج في جنوب البلاد.

ممثل المنظمة في اليمن جيروم ألين قال في بيان الثلاثاء حصل موقع (إرفع صوتك) على نسخة منه "تجعلنا هذه الحادثة قلقين على سلامة طاقمنا وعلى المرضى الذين لن يستطيعوا الوصول للمستشفيات عندما يحتاجون لذلك"، مشيراً إلى أنّ المنظمة أبلغت السلطات المحلية لكنّها لم تتلقَ أي معلومات حتى الآن.

وتضاعفت التهديدات والهجمات المسلحة على طواقم المنظمات الدولية العاملة في اليمن بشكل غير مسبوق جراء النزاع المتصاعد في اليمن منذ قرابة عام.

وقال الناطق الرسمي باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن عدنان حزام، لموقع (إرفع صوتك)، إن قرار اللجنة بتقليص عدد من موظفيها "إجراء احترازي لضمان سلامة طواقم اللجنة، وتخفيف المخاطر التي يواجهها موظفيها".

وأكد حزام أن مكاتب الصليب الأحمر ما زالت مفتوحة وأنشطتها مستمرة، معرباً عن أسفه لتقليص العاملين، قائلاً "يؤلمنا اتخاذ مثل هذا القرار لأنه سينعكس على مهامنا الميدانية، لكننا لن نتوقف عن تقديم خدماتنا لليمنيين".

ولم يُعرف حتى اللحظة مصير مسؤولة قسم الحماية في المنظمة الدولية، نوران حواص، منذ اختطفها مسلحون من وسط العاصمة اليمنية مطلع شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي.

الغارات الجوية مستمرة

عسكرياً، شنّت مقاتلات التحالف العربي بقيادة السعودية الداعم لحكومة الرئيس اليمني المعترف به دولياً، عبد ربه منصور هادي، سلسلة غارات جوية استهدفت معسكرات ومواقع متفرقة تابعة لجماعة الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح في العاصمة صنعاء وعدد من محافظات البلاد.

واستهدفت غارة جوية صباح الثلاثاء معسكر العرقوب الخاضع لسيطرة القوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، في مديرية خولان الطيال جنوبي غرب العاصمة صنعاء.

وضربت غارة أخرى موقعاً مفترضاً لجماعة الحوثيين في منطقة بني يوسف بالحيمة الداخلية، وأسفرت عن قتلى وجرحى مدنيين بحسب إعلام الجماعة.

كما تواصلت المعارك المتقطعة ميدانياً واستمر تبادل القصف المدفعي والصاروخي بين الحوثيين وحلفائهم والقوات الحكومية المدعومة بمقاتلين محليين من جهة أخرى في منطقتي المساح غربي مديرية صرواح، وبني بارق بمديرية نهم على بعد حوالى 50 كيلومتراً شرقي العاصمة صنعاء، بحسب مصادر خاصة تحدثت لمراسل (إرفع صوتك).

ودعت اللجنة الثورية العليا التابعة لجماعة الحوثيين أنصارها للتظاهر مساء اليوم في محيط مدينة صنعاء التاريخية، للتنديد بما أسموه "مجزرة سوق نهم"، في إشارة إلى الغارة الجوية التي نفذتها طائرات التحالف السبت الماضي على سوق شعبي بمديرية نهم شرقي صنعاء، ما أسفر عن مقتل 32 مدنياً وإصابة أكثر من 40 آخرين.

ودان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس الاثنين هذه الغارة، داعياً إلى إجراء "تحقيق سريع ونزيه في الحادث"، مشيراً في بيان أصدره المتحدث الرسمي باسمه، استيفان دغريك، إلى أن مثل هذه الهجمات تمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي لحقوق الانسان والقانون الإنساني الدولي.

وقال المتحدث باسم اللجان المعروفة بالمقاومة الشعبية في محافظة الجوف الشمالية عبدالله الأشراف، لموقع (إرفع صوتك) إن "القوات الحكومية الموالية للرئيس اليمني المعترف به دولياً عبد ربه منصور هادي المدعومة برجال قبائل حافظت على مكاسبها بسيطرتها يوم أمس على جبال السفينة والأبرش وأبو جرف بعد معارك عنيفة مع الحوثيين شمالي مدينة الحزم عاصمة محافظة الجوف".

من جانبهم، قال الحوثيون إنّهم صدوا هجوماً لحلفاء الحكومة في جبال سدباء، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" الخاضعة لسيطرة الجماعة في العاصمة صنعاء.

*الصور من منظمة أطباء بلا حدود لموقع (إرفع صوتك)

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG