Accessibility links

Breaking News

بالفيديو: مواطنون مغاربة يروون قصصهم مع الفساد


المغرب – بقلم زينون عبد العالي:

يعاني المغرب من مشكلة الفساد في مفاصل كثيرة من مؤسسات الدولة الاقتصادية أو السياسية أو الصحية. وعادةً ما يكون المواطن البسيط من يدفع ثمن ضعفه أمام نفوذ الشخصيات التي تستغل سلطتها للاستيلاء على حقوق البسطاء.

موقع (إرفع صوتك) رصد قصص مواطنين مغاربة مع الفساد، حيث عبروا عن استيائهم من الوضع الراهن في غياب مقاربة حقيقية لهذه الظاهرة التي تعد العدو الأول لتنمية وتقدم المجتمعات.

الغاية تبرر الوسيلة

يحكي يوسف اليعقوبي، وهو طالب مغربي، أنّه عند انتقاله من مدينته الأم إلى العاصمة الرباط لإكمال دراسته الجامعية، واجه عدة عراقيل في الحصول على سكنٍ جامعي بالمدينة الجامعية "العرفان". ويقول يوسف لموقع (إرفع صوتك) "رُفِض ملفي لأسباب أجهلها، مما اضطرني للبحث عن شخص نافذ يتدخل لصالحي لدى الإدارة لمنحي مكاناً في السكن الجامعي الذي هو من حقي". ويضيف "هذا ما حدث فعلاً على الرغم من عدم اقتناعي بما أقدمت عليه".

الفساد في القطاع الصحي

محمد، بدوره عانى من استشراء الفساد في المغرب، وخاصة في ميدان الصحة، حيث يحكي الطالب المغربي من مدينة تازة تجربة عائلته مع الرشاوى المنتشرة في المرافق الصحية العمومية.

ويقول محمد "قصدت عائلتي هذه المنافذ من أجل حقها في العلاج، لكن يتسبب بعض النافذين هناك في تعطيل مصالح المواطنين تحت ذريعة عدم توفر الخدمة المطلوبة، وهي إشارة غير مباشرة لطلب الرشوة".

يروي محمد أنّ شقيقته كانت في مخاض الولادة، "ذهبت إلى المستشفى الحكومي معها وانتظرنا ساعةً كاملة... كانت تقف وتعاني من آلام شديدة ولم يكترث بها أحد".

ويكمل محمد "توجّهت إلى الإدارة وفوجئت بالممرضة المسؤولة تقول لي إنّ دوامها انتهى. وهي معروفة بأنّ هذه العبارة وسيلتها في طلب الرشوة".

لم يرضَ محمد أن يذعن لابتزاز الممرضة وهدّدها بفضحها، وهكذا تمّ علاج شقيقته.

باب جانبي ورشاوى للحصول على رخصة قيادة

المغربي وائل بورشاشن أراد إنجاز معاملة رسمية واضطر للوقوف في صفٍّ طويل. "لاحظت وجود أشخاص يدخلون من باب جانبي وأنّهم كانوا يعطون المال للموظف، ممّا سهّل إنجاز معاملاتهم".

لم تسلم حتّى امتحانات رخصة القيادة في المغرب من طلب الرشوة. عبد الرحيم الشرقاوي ذهب لاجتياز الامتحان والحصول على رخصة قيادة لكنّه دفع 200 درهم مغربي، أيّ ما يعادل 40 دولاراً أميركيا، للحصول على الرخصة.

يقول الشرقاوي "على الرغم من الاعتبارات الدينية والأخلاقية، لكن كانت هذه الوسيلة الوحيدة لأنتهي من المسألة من دون إزعاجات ومعوقات".

*الصورة: يعاني المغرب من مشكلة الفساد في مفاصل كثيرة من مؤسسات الدولة/وكالة الصحافة الفرنسية

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق "واتساب" على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG