Accessibility links

Breaking News

بعد تدمر.. "القريتين" وجهة الجيش السوري


بقلم علي قيس:

استمر تعقب الجيش السوري لعناصر تنظيم داعش بعد سيطرته على مدينة تدمر الأثرية في تقدم ميداني هو الأبرز للجيش ضد التنظيم، فيما شهد محيط مدينة القريتين والتلال القريبة في محافظة حمص وسط البلاد الثلاثاء، 29 آذار/مارس، اشتباكات عنيفة بين القوات السورية ومسلحي داعش، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأفاد المرصد في بريد إلكتروني، نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، أن "اشتباكات عنيفة نشبت بعد منتصف ليل الاثنين-الثلاثاء، وما زالت مستمرة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم داعش من جهة أخرى، تزامناً مع قصف جوي نفذته طائرات حربية سورية وروسية" على مناطق الاشتباكات.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "تمكنت قوات النظام ليلاً من السيطرة على كامل منطقة جبال الحزم الأوسط، المشرفة على القريتين".

وبحسب المرصد، فإن طائرات حربية روسية وسورية نفذت صباح الثلاثاء ضربات كثيفة على أماكن تحت سيطرة داعش في الأطراف الشرقية لمدينة تدمر ومنطقة السخنة في ريف حمص الشرقي.

وكان مصدر عسكري سوري قد قال لوكالة فرانس برس الاثنين إن القريتين "تشكل الوجهة المقبلة للجيش"، مضيفاً "يعمل الجيش السوري أولاً على تأمين محيط مدينة تدمر بشكل خاص وريف حمص الشرقي بشكل عام، وثانياً القضاء على المسلحين الذين هربوا إلى المناطق القريبة من تدمر".

وأشار المصدر إلى أن "العين حالياً على منطقة السخنة التي انسحب اليها تنظيم داعش".

وفي حال تمكن الجيش من السيطرة على مدينة السخنة، يصبح بإمكانه التقدم إلى مشارف محافظة دير الزور (شرق سورية) التي تقع معظمها تحت سيطرة التنظيم.

وفي مدينة تدمر، تواصل قوات النظام تفكيك الألغام والعبوات الناسفة، التي تركها تنظيم داعش خلفه. وتشكل تدمر قاعدة ارتكاز لتوسيع العمليات العسكرية التي تخوضها قوات النظام السوري ضد تنظيم داعش، على محاور واتجاهات عدة أبرزها دير الزور والرقة.

*الصورة: قوات نظامية سورية في تدمر/وكالة الصحافة الفرنسية

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG