Accessibility links

Breaking News

بعد حادثة المنيا... صحافي مصري: المتطرفون أقوى من الدولة


بقلم علي قيس:

قُتل شاب قبطي في الـ23 من عمره جراء طعنة نافذة إلى قلبه، وجرح اثنان آخران بعد مشاجرة بين مسلمين متشددين ومسيحيين في منزل رجل دين قبطي بمحافظة المنيا وسط مصر الإثنين، 18 تموز/يوليو.

وقال الصحافي المصري سليمان شفيق لموقع (إرفع صوتك) إن "ما حصل هو نوع من التحرش من بعض المتطرفين أدى إلى نشوب مشاجرة بمنزل الأب متاؤس راعي كنيسة القديس ماريمينا التي تبعد 10 كم شمال المنيا، وأودت المشاجرة إلى مقتل الشاب وجرح اثنين".

موضوعات متعلقة:

قلق دولي من ممارسات الحكومة التركية

هكذا فشل الانقلاب في تركيا

وأشار شفيق إلى أن هذه الحادثة ليست الأولى خلال هذا الشهر، موضحا "تم قبل نحو شهر تعرية السيدة سعاد وإحراق منازل الآباء، ثم حصلت مناوشات في قرية عرب إسمنت غرب النيل (جنوب محافظة المنيا)، ثم حرق منزل في قرية كوم اللوفي (وسط المحافظة) بحجة بناء كنيسة، ثم في قرية نزلة فرج الله متي (مركز المنيا) حرق حضانة أطفال، ثم في قرية أبو يعقوب في حضن الجبل (وسط المنيا) تم حرق منزلين بحجة بناء كنيسة".

وتقوم الجهات الحكومية المسؤولة حاليا بالتحقيق، "لكن سلطة المتشددين والمتطرفين أقوى"، حسب قول شفيق. "القضية الآن هي أن الأقباط يحاسبون على موقفهم في أحداث 30 يوليو ضد الإخوان المسلمين، وأغلب هذه الحوادث هي تصفية حسابات".

ورغم سلسلة الاعتداءات التي تطال الأقباط في هذه المحافظة، إلا إن شفيق يؤكد أن "رجال الدين من المسلمين المعتدلين يقفون إلى جانب المسيحيين"، لافتا إلى أن محافظة المنيا تضم 611 كنيسة و1241 قرية، والمشاكل التي تحدث هي في 24 قرية وفي سبع كنائس فقط.

*الصورة: "الأقباط يحاسبون على موقفهم في أحداث 30 يوليو"/وكالة الصحافة الفرنسية

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG