Accessibility links

Breaking News

حلب.. الجبهة المشتعلة التي أرهقتها المعارك


متابعة إلسي مِلكونيان:

تستمر الاشتباكات العنيفة بين القوات الحكومية السورية بدعم جوي روسي، وفصائل المعارضة إلى جانب الفصائل الإسلامية داخل مدينة حلب. وشهد اليوم السبت، 1 تشرين الأول/أكتوبر، استمرار محاولات القوات الحكومية للتقدم داخل الأحياء الشرقية مع ازدياد حصيلة الخسائر البشرية والمادية، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.

قصف أكبر مستشفى في حلب الشرقية

يعتبر قصف أكبر مستشفى في الأحياء الشرقية للمدينة السبت، ببرميلين متفجرين على الأقل، من أكبر الخسائر التي تتعرض لها هذه الأحياء للمرة الثانية خلال أربعة أيام، وفق الجمعية الطبية السورية الأميركية، ومقرها أميركا، وهي منظمة طبية غير حكومية تقدم الدعم للمستشفى.

وقال أدهم سحلول من الجمعية إن المستشفى تعرض "للقصف ببرميلين متفجرين، كما أفادت تقارير عن سقوط قنبلة انشطارية". حسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وأكد المرصد السوري لحقوق الانسان وقف الخدمة في المستشفى بعد ضربات جوية شنتها طائرات حربية، لم تحدد هويتها.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن القصف أدى إلى مقتل شخص على الأقل، لم يعرف إذا كان من الطاقم الطبي أو من المرضى، وأصيب عدد من الأشخاص بجروح.

ردود أفعال

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمام مجلس الأمن الأربعاء،28 أيلول/سبتمبر، إن الهجمات على مستشفيات في حلب تشكل "جريمة حرب".

وندد وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت استهداف المستشفى.

واعتبر في بيان أن "الاستهداف المنهجي للبنى والطواقم الصحية تحديدا يفوق الوصف"، مضيفا "كما أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، فإن هذه الهجمات تشكل جرائم حرب ويجب أن تتم محاسبة مرتكبيها".

ودعت منظمة "أطباء بلا حدود" الجمعة إلى وقف "حمام الدم" في حلب لتضم صوتها إلى دعوات والأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية أخرى.

المزيد من الاشتباكات والدمار

وتمكن الجيش السوري الجمعة من السيطرة على أبنية عدة في حي سليمان الحلبي الذي تتقاسم الحكومة وفصائل المعارضة السيطرة عليه. كما سيطر على مشفى الكندي ومخيم حندرات شمال المدينة. ويخوض الجيش السوري اشتباكات على أطراف حي بستان الباشا.

لكن فصائل المعارضة ترد على هذا الهجوم باستهداف الأحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة الحكومة بالقذائف.

وأشارت حصيلة وسائل الإعلام الرسمي السوري إلى مقتل 15 شخصاً على الأقل الجمعة وإصابة أكثر من 40 بجروح، جراء قذائف أطلقتها الفصائل على أحياء تحت سيطرة الحكومة.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان أن حصيلة القتلى جراء الغارات التي استهدفت مناطق الاشتباك والأحياء المجاورة لها تحت سيطرة الفصائل المعارضة يوم الجمعة، ارتفعت إلى 20 شخصاً بينهم ستة أطفال.

الصورة: مدنيون ومسعفون يحاولون إنقاذ مصابين بعد غارة حكومية على أحد أحياء حلب/وكالة الصحافة الفرنسية

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG