Accessibility links

Breaking News

خبراء عراقيون: الفلوجة بوابة أسرع لتحرير الموصل


بقلم علي قيس:

"تحرير الفلوجة له عدة انعكاسات إيجابية على عملية تحرير مدينة الموصل"، يؤكد الخبير الأمني عبد الرحيم الشمري، موضحاً في حديث لموقع (إرفع صوتك) رؤيته حول تأثير نتائج تحرير الفلوجة على عمليات تحرير الموصل بقوله "سيتم القضاء على عدد كبير من عناصر التنظيم ممن سيتم قتلهم، إلى جانب التقليل من إمكانية تجنيد عناصر جدد، كونها كانت نقطة انطلاق واستمالة وتدريب وتوجيه للكثير من العناصر المحلية والأجنبية التي تأتي من الخارج، وكما هو معروف فإن الفلوجة استقدمت مقاتلين من أكثر من 50 جنسية".

ويضيف الشمري أن "القوات الأمنية العراقية استطاعت أن ترتقي بنفسها وتكون أكثر قوة وتعاوناً، من خلال تواصلها مع الطيران الحربي والمدفعية وكتائب الصواريخ في إصابة أهدافها"، متابعاً "ويؤكد ذلك مشاهدتنا للخسائر في صفوف المدنيين، فإنها كانت قليلة قياساً لحرب تجري في مدينة مأهولة بالسكان".

ويصف الخبير الأمني تحرير المدينة، في حال تم ذلك، بأنّه عامل مهم في معركة تحرير الموصل، قائلاً "الفلوجة هي البوابة الأسرع للوصول إلى الموصل". ويتابع "قياساً بمعطيات المعركة التي تجري حالياً في الفلوجة فإن الموصل ورغم أنها ثاني أكبر مدينة لكن عمليات تحريرها لن تستمر لأكثر من شهر، خصوصاً إذا بقي التحالف الدولي على نفس النشاط في دعم القوات العراقية".

ويختتم الشمري حديثه بالقول "تبقى مسألة مهمة جداً على الحكومة دراستها، وهي ماذا بعد مرحلة داعش؟".

"داعش في مأزق"

الفريق المتقاعد عبد الكريم خلف، يرى بدوره أن عملية الفلوجة ستكون فرصة جيدة لترتيب خطط تحرير الموصل. ويقول لموقع (إرفع صوتك) "عندما تنتهي معركة الفلوجة ستتحرر أكثر من سبع قيادات فرق، وهي ستتحول بشكل مباشر بعد إكمال ترتيبات الهجوم على الموصل، وهذا يعني أن داعش في مأزق".

"معركة الفلوجة لا تشبه معركة الموصل"، فالأخيرة بحسب ما يرى خلف "ستستغرق وقتا أطول بسبب تعدد الأهداف، والمساحة الواسعة والكبيرة سواء للمدينة أو للنواحي والقرى المحيطة بها".

ويضيف الفريق المتقاعد "رغم التحشيد الكبير في عمليات تحرير الفلوجة، لكن القوات التي ستشارك في عملية الموصل ستزداد بشكل أكثر، هناك قدرات هائلة ستتوجه إلى هذه المدينة".

ويتابع "فقط من الأنبار هناك سبع فرق عسكرية وأيضاً موارد من الحشد الشعبي الذي سيمسك الطرق الخلفية التي تقع خارج مدينة الموصل، مثل تلعفر والقيارة والشرقاط، هي ليست داخل المدينة لكنها في الحزام القريب منها".

وحول تأثر المدنيين من أهالي الموصل بأحداث الفلوجة يرى خلف أنه لا يوجد ما يقلق أهالي المدينة، موضحاً "القوات الأمنية لديها أوامر من القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي بعدم التعرض للمدنيين بأي شكل من الأشكال، كما أعطي المدنيون خيارات عديدة أما البقاء في منازلهم ورفع الرايات البيضاء حتى لا يتم استهدافهم من قبل القوات الأمنية، أو مغادرة المدينة إلى الأماكن المؤمنة التي هيئتها لهم القوات الأمنية".

ويختتم الفريق خلف حديثه بالقول "ونحن شاهدنا أن القوات الأمنية تتعامل معهم بحرفية وتنقل العوائل إلى أماكن أكثر أمناً، لذلك لا داعي لتخوف أهالي الموصل من العمليات العسكرية أو من خروقات إنسانية قد تحصل أثنائها".

*الصورة: جنود عراقيون على مشارف مخمور خلال عملية عسكرية لاستعادة محافظة نينوى/وكالة الصحافة الفرنسية

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG