Accessibility links

Breaking News

داعش يهيئ سوراً من الدروع البشرية حول الموصل


بقلم علي قيس:

فرض تنظيم داعش قرارات على أهالي مدينة الموصل تقضي بانسحاب العوائل التي تقطن في الأحياء السكنية الواقعة على أطراف المدينة إلى مركزها، في حال بدء العمليات العسكرية لتحريرها.

وقال مواطن من أهالي المدينة في حديث لموقع (إرفع صوتك) إن "عناصر تنظيم داعش هددوا الأهالي الذين يحاولون الخروج من المدينة في حال بدء العمليات العسكرية بالقتل".

وأضاف المواطن الذي يقطن في حي يقع على أطراف الموصل أن "التنظيم وجه أهالي الحي الذي يقطن فيه بالانسحاب إلى مركز المدينة، وهو (التنظيم) لن يتهاون مع العوائل التي تمتنع عن تنفيذ قراراته".

ستكون هناك ممرات آمنة

وفي معرض رده حول الإجراءات التي ستتخذها القوات الأمنية للتعامل مع هذه القرارات، أكد رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة نينوى هاشم بريفكاني أن القيادات الأمنية وضعت في خططها معالجات لمثل هذه الإجراءات. وقال لموقع (إرفع صوتك) "نحن أخذنا بالحسبان أن داعش سيحاول استغلال العوائل كدروع بشرية، وقراراته هذه كانت علنية ولم تكن الأولى. وهو سيزيد من إجراءاته مع المدنيين كلما اقترب موعد تحرير المدينة".

وأضاف بريفكاني "اجتمعنا مع قيادة عمليات نينوى وضباط من التحالف الدولي لثلاث مرات. وكذلك اجتمعنا مع القنصل الأميركي في أربيل، وبحثنا كل الجوانب، وكان أبرزها موضوع فتح ممرات آمنة وأن تكون هناك خطة مدنية ترافق الخطة العسكرية".

ولفت رئيس اللجنة الأمنية في حكومة نينوى المحلية إلى أن القيادات العسكرية ستتعامل مع هذا الموضوع وفق المستجدات التي تنتج عن عملية التحرير. وتابع بقوله "ستكون هناك ممرات آمنة سنعلن عنها عن طريق الإعلام الحربي، وستكون هناك توجيهات تبثها إذاعة قيادة عمليات نينوى. ونحن بدورنا أكدنا على القيادات الأمنية بتجنب قصف المناطق التي تضم مدنيين يحتجزهم داعش، وتبقى الخطط رهن المستجدات التي ستقع خلال العمليات".

تحريم الأزرق لأنه "لون اليهود"

وفي سياق ذي صلة، قال المواطن الموصلي إن "ضمن القرارات الأخيرة التي أصدرها تنظيم داعش في الموصل قرار فرض الزي القندهاري على الذكور. وهو عبارة عن ثوب وسروال قصيرين، كما قام بسحب جميع الملابس من المحال التجارية".

وأضاف المتحدث "أيضاً منع التنظيم ارتداء اللون النيلي (الأزرق الغامق) واعتبره لون اليهود، كما حصر بيع الزيين القندهاري والنسائي عبر عناصره وبقيمة ثلاثين ألف دينار للزي الواحد".

وتابع الموصلي أن هذه الأسعار تشكل عبئاً ثقيلاً على العوائل الموصلية، خصوصاً وأنّها تعيش أزمة اقتصادية خانقة".

*الصورة: عنصران من البيشمركة خلال مواجهات مع داعش/وكالة الصحافة الفرنسية

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG