Accessibility links

Breaking News

دول أوروبية ترفض تهديدات تركيا بشأن اللاجئين


متابعة إلسي مِلكونيان:

عبر عدد من الدول الأوروبية الثلاثاء، 2 آب/أغسطس، عن رفضها لتهديدات تركيا، بعد أن لوّحت الأخيرة بتعليق تطبيق الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي والذي يحد من وصول اللاجئين إلى أوروبا، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.

يأتي هذا بعد تصريحات وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو لصحيفة ألمانية الأحد بتعليق الاتفاق في حال لم يتم إعفاء الأتراك من تأشيرات دخول مواطنيها إلى أوروبا بحلول شهر تشرين الأول/أكتوبر.

الموقف الألماني

وعبّر وزير الخارجية الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، عن رفضه لـ"تهديد" تركيا، إذ قال في حديث لصحيفة "راينيشي بوست" الألمانية إن "توجيه إنذارات وإطلاق تهديدات لا يأتي بنتيجة".

موضوعات متعلقة:

البابا: يوجد أصوليون في كل الديانات

متشددون يوقفون قرية سينمائية في كانو بنيجيريا

واعتبر شتاينماير أنه لا يزال يتوجب على تركيا "المزيد من العمل" للحصول على إعفاءات من تأشيرات دخول إلى دول الاتحاد الأوروبي. وأضاف أن "تركيا تعهدت بتطبيق المطالب للحصول على الإعفاء من التأشيرة، لكنها لم تطبق ما تعهدت به حتى الآن".

ويترافق هذا مع توتر بين البلدين، بسبب قيام ألمانيا بمنع بث كلمة عبر الفيديو للرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمام مناصريه خلال تظاهرة في مدينة كولون الألمانية، جاءت للتنديد بمحاولة الانقلاب على حكمه.

الموقف النمساوي

من جهته، رفض كريستيان كيرن، المستشار النمساوي أي محاولة ترهيب من قبل تركيا بعد أن لوحت الأخيرة من خلال تصريحات رئيس وزرائها بتعليق اتفاق اللاجئين.

وقال لصحيفة "اوسترايش"، الثلاثاء، "لن نسمح بترهيبنا اطلاقا"، مؤكدا أنه تلقى شخصيا "تهديدات بالقتل" من "تيار اليمين والمتشددين في الجالية التركية" لانتقاده المتكرر لأنقرة.

وهناك إجماع في الأوساط السياسية النمساوية على ضرورة اتخاذ موقف حازم إزاء الحكم في تركيا.

وأضاف "لسنا الجهة التي تطلب، فالاتحاد الاوروبي يحمل كل الأوراق. بالطبع نحن بحاجة لتركيا، لكن أنقرة بحاجة إلينا أكثر على الصعيد الاقتصادي إذا رغبت بتجنب الافلاس".

والنقطة الأساسية العالقة في الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا من أجل إلغاء تأشيرات الدخول للأتراك هي تخفيف أنقرة قوانين مكافحة الإرهاب التي لا تتطابق مع المعايير الأوروبية.

وتعيش في النمسا وألمانيا جالية تركية. ويسعى البلدان إلى تفادي انتقال الانقسامات السياسية من تركيا إلى أراضيهما.

*الصورة: تدفق اللاجئين إلى أوروبا/وكالة الصحافة الفرنسية

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG