Accessibility links

Breaking News

روسيا تطلب إضافة أبرز فصائل المعارضة السورية للائحة الإرهاب


متابعة حسن عبّاس:

طلبت روسيا من مجلس الأمن الدولي، مساء الثلاثاء 26 نيسان/أبريل، أن يعتبر مجموعتي "أحرار الشام" و"جيش الإسلام" السوريتين المعارضتين "إرهابيتين".

والمجموعتان المذكورتان هما جزء من "الهيئة العليا للمفاوضات"، وهي الإطار الذي يمثل المجموعة الأبرز للمعارضة السورية، والذي شارك في مفاوضات جنيف التي ترعاها الأمم المتحدة.

وكانت "الهيئة العليا للمفاوضات" قد اختارت محمد علوش، أحد قادة "جيش الإسلام" السياسيين، كبير المفاوضين في وفدها.

و"جيش الإسلام" هو حركة إسلامية مقاتلة، ويُعتبر أهم فصيل معارض مسلح في الغوطة الشرقية في ريف العاصمة السورية.

وقد أعلن السفير الروسي في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين في بيان أن بلاده طلبت من لجنة مكافحة الإرهاب أن تدرج مجموعتي "أحرار الشام" و"جيش الإسلام" في لائحتها للمنظمات الإرهابية.

وأشار إلى أنه رفع هذا الطلب "لأن هاتين المجموعتين اللتين تقاتلان في سورية، مرتبطتان ارتباطاً وثيقاً بالمنظمات الإرهابية، لا سيما تنظيم الدولة الإسلامية وتنظيم القاعدة اللذان يزودانهما بالدعم اللوجستي والعسكري".

وقد شاركت "الهيئة العليا للمفاوضات" في جولة المحادثات التي تنظمها الأمم المتحدة في جنيف والهادفة إلى إيجاد حل للأزمة السورية، بصفتها الممثل الرئيسي للمعارضة.

لكنّها انسحبت منها، الأسبوع الماضي، احتجاجاً على تدهور الوضع الإنساني وانتهاكات وقف إطلاق النار في سورية.

ولذلك يعتبر البعض أن الطلب الروسي هو نوع من الضغط على الهيئة المذكورة، على أساس أن روسيا قبلت بمشاركة "جيش الإسلام" و"أحرار الشام" في مفاوضات جنيف مقابل التوصل إلى حلّ للأزمة السورية.

واليوم ستنتهي جولة مفاوضات جنيف التي لم تحقق حتى الآن أيّ تقدّم، في وقت تتصاعد أعمال العنف في سورية.

ولم يحدّد مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسورية ستافان دي ميستورا موعداً للجولة القادمة، مع أن بعض الأوساط ومنها نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف ذكرت تاريخ العاشر من أيار/مايو.

وقال جورج صبرا، عضو الهيئة العليا للمفاوضات، إن قرار تحديد موعد استئناف المفاوضات يرجع إلى الأمم المتحدة، لكنّه أوضح أن المعارضة لن تشارك فيها إلى أن تنفذ مطالبها.

وتطالب الهيئة بضرورة إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة وبوقف قصف النظام على المدنيين، كما تطالب بأن تدخل المفاوضات مباشرة في البحث في إنشاء هيئة انتقالية للحكم لا تضم لا الرئيس السوري بشار الأسد ولا من تصفهم المعارضة بأن أياديهم ملطخة بالدماء.

وتابع صبرا أنه ما لم تتم إجراءات حقيقية على الأرض وفي الداخل السوري ستبقى مشاركة وفد "الهيئة العليا" في المفاوضات معلقة.

*الصورة: مقاتلون من المعارضة في الغوطة الشرقية/وكالة الصحافة الفرنسية

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG