Accessibility links

Breaking News

روسيا تفشل في إدراج "أحرار الشام" و"جيش الإسلام" على قائمة الإرهاب


متابعة حسن عبّاس:

أكّدت مصادر ديبلوماسية أن أميركا وفرنسا وبريطانيا وأوكرانيا أحبطت الثلاثاء، 11 أيار/مايو، محاولة روسية في مجلس الأمن لإدراج "أحرار الشام" و"جيش الإسلام"، أبرز فصيلين في المعارضة السورية، على قائمة المنظمات الإرهابية.

وأفادت هذه المصادر بأن موسكو طلبت إضافة الفصيلين المذكورين على قائمة المنظمات الإرهابية بتهمة ارتباطهما بتنظيمي القاعدة وداعش، إلا أن طلبها جوبه بالرفض.

مبرّرات أميركا

وأشار المتحدث باسم البعثة الأميركية في الأمم المتحدة إلى أن سبب رفض بلده للطلب الروسي هو أن هذين الفصيلين "هما طرفان مشاركان في وقف إطلاق النار"، معتبراً أن إدراجهما على القائمة السوداء يمكن أن يؤدي إلى "تداعيات سيئة على الهدنة في وقت نحاول فيه تهدئة الوضع".

وهذان الفصيلان هما جزء من "الهيئة العليا للمفاوضات"، وهي الإطار الذي يمثل المجموعة الأبرز للمعارضة السورية، والذي شارك في مفاوضات جنيف التي ترعاها الأمم المتحدة.

وإذا ما أُدرج الفصيلان على القائمة السوداء، فإنهما سيُستثنيان من نظام الهدنة، الأمر الذي سيسمح لروسيا والنظام السوري وحلفائه بتوجيه الضربات إليهما.

وتواصل أميركا وروسيا جهودهما لإحياء الهدنة التي كانا قد أقرّاها، في 27 فبراير/شباط، قبل أن تتجدّد المعارك في الثلث الأخير من نيسان/أبريل، وهما ينجحان دورياً في فرض الهدنة لأيام.

وبعد مباحثات روسية أميركية، قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يوم الإثنين "علينا مسؤولية التأكد من التزام المعارضة باتفاق وقف إطلاق النار وعلى روسيا و إيران مسؤولية ضمان التزام نظام (الرئيس بشار) الأسد بهذا".

الضغط الروسي

وكانت روسيا قد طلبت من مجلس الأمن الدولي، في 26 نيسان/أبريل، أن يعتبر مجموعتي "أحرار الشام" و"جيش الإسلام" إرهابيتين، باعتبار أنهما "مرتبطتان ارتباطاً وثيقاً بالمنظمات الإرهابية، لا سيما تنظيم الدولة الإسلامية وتنظيم القاعدة اللذان يزودانهما بالدعم اللوجستي والعسكري"، بحسب ما قال السفير الروسي في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين آنذاك.

و"جيش الإسلام" هو الفصيل المعارض الأقوى في منطقة ريف دمشق ويحظى بدعم السعودية.

أما حركة "أحرار الشام" فهي من أهم الفصائل الإسلامية المعارضة وتنشط في محافظات سورية عدة، وخاضت معارك عدّة إلى جانب جبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سورية، قرب حلب وفي محافظة إدلب.

واعتبر تشوركين أن إدراج الفصيلين المذكورين على قائمة العقوبات الأممية لن يضرب مفاوضات جنيف. وقال إنهما "لا يلتزمان بنظام وقف الأعمال القتالية ويتورطان في النشاط الإرهابي... وحان الوقت لتسمية الأشياء بأسمائها".

*الصورة: مقاتلان في صفوف المعارضة السورية الإسلامية/وكالة الصحافة الفرنسية

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG