Accessibility links

Breaking News

سياسيون كُرد: التحالف الإسلامي ليس لصالحنا


أربيل - بقلم متين أمين:

على الرغم من أنّ القيادة الكردية ترحب دائماً بأيّ قوة تحارب الإرهاب وتنظيم داعش وتشارك في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية ضد التنظيم، إلا أنّ وجود تحالف عربي إسلامي قد يثير بعض القلق لدى بعض السياسيين الكُرد الذين يطمحون إلى تأسيس دولة كردية ويرونه تهديدا لمستقبلهم.

لكنّ هذه المخاوف ليست عامّة لدى جميع السياسيين، إذ يقول النائب عن الحزب الديموقراطي الكردستاني في برلمان الإقليم، فرحان جوهر، لموقع (إرفع صوتك) "أرى أن تشكيل هذا التحالف الجديد خطوة إيجابية لتحرير هذه المناطق من إرهابيي داعش. تعتبر هذه الجهود مثمرة في هذا الاتجاه، فنحن في إقليم كردستان نبارك هذه الخطوة ونتمنى أن تكون هناك جهوداً أكبر بين الدول الإسلامية للقضاء على الإرهابيين".

أبعد من داعش

السياسي الكردي المستقل محمود عثمان، يعارض رأي جوهر، ويصف التحالف بأنّه "سياسي وطائفي".

ويوضح عثمان لموقع (إرفع صوتك) "الطرفان الرئيسيان في هذا التحالف هما تركيا والسعودية. تركيا تؤكد دوماً أن حزب العمال الكردستاني وحزب الإتحاد الديمقراطي الكردي في سورية أحزاب إرهابية. وهم يقولون إن هذا التحالف هو ضد الإرهاب وليس فقط ضد داعش".

ويضيف "في الوقت نفسه، الحوثيون بالنسبة للسعودية في سجل الإرهاب، فلهذا أرى أن هذا التحالف سياسي وطائفي، أكثر من كونه حقيقة ضد داعش. ولهذا أيضاً أنا أعتقد وجود هذا التحالف ليس في صالح الشعب الكردي".

وفي الوقت ذاته، يشدّد النائب عن الاتحاد الوطني الكردستاني في برلمان إقليم كردستان، دلير مصطفى، لموقع (إرفع صوتك) أنّ "أوضاع المنطقة معقّدة. فمرة أخرى ستنقسم هذه المنطقة لمصلحة القوى العظمى، أميركا من طرف وروسيا من طرف آخر. والآن هذا التحالف الجديد وكل هذه الأطراف تعمل من أجل مصالحها وحمايتها في هذه المنطقة، أكثر مما تحاول محاربة الإرهاب".

*الصورة: مركز مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان/وكالة الصحافة الفرنسية

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG