Accessibility links

Breaking News

شابات ممنوعات من التعليم: نحلم بالدراسة


بقلم جنى فواز الحسن:

"حياتي معلّقة ولا أعرف ما ينتظرني غداً"، هكذا تختصر الشابّة ابنة العشرين عاماً شيلان جميل غانم حالها. "أشعر بالاستياء طبعاً وأحاول أن أتمسّك بالأمل، لكن لا أعتقد أنّي سأحقّق حلمي بأن أكون طبيبة ولا إن كنت سأحظى بفرصة للدراسة".

تتلعثم شيلان وهي تتحدّث لموقع (إرفع صوتك) من مكان إقامتها في مخيم لللاجئين في محافظة دهوك في إقليم كردستان. وتقول إنّها كانت متفوّقة في الدراسة عندما كانت في مدينة سنجار، قبل أن تضطر وعائلتها للهرب بعد سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" على المدينة. وقد حصلت شيلان على معدّل جيّد يخوّلها دراسة الهندسة، على الرغم من الظروف الصعبة التي قدّمت خلالها الامتحان.

كان بإمكاني أن أكون أفضل

تقول "كان بإمكاني أن أحصل على معدّل أفضل. لم أكن أريد الهندسة أساساً.. كنت أريد أن أدرس الطب. لكن الآن لا يمكنني حتّى الذهاب إلى الكلية".

تتحدّث شيلان بأسى عن وضعها وتقول إنّها ليست الوحيدة التي خسرت تعليمها بسبب التطرّف والإرهاب، فالكثير من زملائها وزميلاتها يعشيون نفس المأساة.

تحلم بالعودة إلى الدراسة

الحال ليس أفضل بالنسبة للشابة الإيزيدية نافين خضر سموقي التي نزحت من سنجار إلى كردستان منذ بضعة أعوام.

تقول نافين في حديث إلى موقع (إرفع صوتك) "لم يكن هناك كليات في سنجار... كانت الكليات جميعها في الموصل وكانت الجماعات الإرهابية والمتطرّفة تخطف الفتيات الإيزيديات وتتعرض لهن، لذا اضطررت أن أترك التعليم بعد حصولي على شهادة الإعدادية".

تعمل نافين الآن في مجال الإعلام وهي مذيعة في راديو دهوك، لكنّها تحلم بالعودة إلى مقاعد الدراسة، وهو ما تصبو إليه الآن بعد أعوام من حرمانها من التعليم.

رسالة إلى الفتيات

توجّه نافين رسالة للفتيات اللاتي يتعرضن لكافة أنواع الفظائع على يد التنظيمات الإرهابية وتنظيم داعش، لتعطيهن الأمل بأنّ المستقبل قد يكون أفضل.

*الصورة: كانت الكليات جميعها في الموصل وكانت الجماعات الإرهابية والمتطرّفة تخطف الفتيات الإيزيديات وتتعرض لهن/وكالة الصحافة الفرنسية

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG