Accessibility links

Breaking News

عراقي ينادي عبر (إرفع صوتك): أغيثوا ضحايا الإرهاب وذويهم


متابعة إرفع صوتك:

ما انفك ملف ضحايا الإرهاب والعمليات العسكرية من العراقيين، يثير نداءات وسجالات واستغاثات أيضا، حول مدى جدية القوانين الخاصة بتعويض ضحايا الإرهاب من القتلى ورعاية المصابين منهم، فضلا عن قانون جديد يساوي بين ضحايا الإرهاب وضحايا الحشد الشعبي ممن اشتركوا في العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش الإرهابي، والأسباب التي تجعل الكثير من أولئك الضحايا وذويهم يشكون مما يعتبرونه إهمالا لتضحيات لا تقدر بثمن.

ومن بين الذي وجهوا مؤخرا استغاثات بشأن السبب وراء عدم تطبيق القانون رقم 57 لسنة 2015 والقاضي بتعويض المتضررين جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابية، كان المواطن البصري، ضياء الخفاجي، الذي شكا عدم تأمين حقوق عوائل ضحايا الإرهاب والحشد الشعبي وجرحاهم، مطالبا في اتصال هاتفي مع موقعنا بحقوق الأرامل والأيتام والمصابين وضرورة تأمينها إلى مستحقيها محذرا من المساس بتلك الحقوق.

اقرأ أيضاً:

لماذا أكثرية جرائم داعش ارتُكبت بحق السنّة؟

رجل مغربي: يحرجني مذهبي الديني

وأضاف الخفاجي أن الحقوق التقاعدية "مسلوبة" منذ أكثر من تسعة أشهر. "وإذا لم تتم الاستجابة سوف نعتصم أمام التقاعد إلى أن يتم تنفيذ القانون. والمسؤول عن تأخير تنفيذ القانون هو من يتحمل ما يحصل للمصابين والنساء والأطفال".

وحمّل الخفاجي مديرية التقاعد العامة مسؤولية التأخير في إنصاف ضحايا الإرهاب والحشد الشعبي، مشددا على أن "لا أسباب مقنعة وراء التردد في تطبيق القانون الذي جاء لإنصاف الضحايا وعوائلهم".

وكان هذا الملف الإنساني محور الحلقة 14 من برنامج "سؤالك" عبر قناة "الحرة" وفيه شارك من الجانب الرسمي العراقي، مدير عام دائرة ضحايا الإرهاب في "مؤسسة الشهداء"، طارق المندلاوي، ورئيس لجنة الشهداء البرلمانية، النائب عبد الإله النائلي، وحمل حكايات مؤثرة من ضحايا الإرهاب والعمليات العسكرية وأمثلة عن حاجتهم للعون العاجل والحاسم.

وحاولت مواقف الجانب الرسمي تفسير التباين الحاد بين التضحية جراء الحروب والإرهاب وأشكال المعاناة التي يدفع الأبرياء أثمانها الباهظة، فالجانب التنفيذي الحكومي تعذر بسلسلة الإجراءات البيروقراطية التي لا يمكن تجاوزها لحين الموافقة على تعويض الضحايا وذويهم، من دون أن ننسى أهمية الوقائع التي قدمها المواطنون المشاركون وبمعظمها تشكل انتقادات واسعة للإجراءات الرسمية العراقية، فحملوا على إهمال ضحايا الإرهاب صحياً ونفسياً، خصوصاً في توفير أطراف صناعية تعيدهم إلى ممارسة حياتهم الطبيعية.

*الصورة: من آثار الإعتداء الإرهابي في الكرادة وسط بغداد تموز/يوليو 2016/وكالة الصحافة الفرنسية

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG