Accessibility links

Breaking News

عشائر الأنبار: لن نسمح بعودة داعش، والقادم ليس ورديا


بقلم: علي قيس

يصر مجلس العشائر المتصدية للإرهاب في الأنبار على أن لا يذهب سدى تحرير مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار، وطرد عناصر تنظيم داعش منها.

ويقول رافع الفهداوي، رئيس مجلس العشائر المتصدية للإرهاب في محافظة الأنبار، "نأمل من الجهات المختصة أن تتعاون مع الجيش في موضوع تنظيف الطرق وإعادة تأهيل مجمعات المياه ومحطات الكهرباء وتهيئة المدينة لإستقبال النازحين الذين عانوا كثيرا خلال الفترة الماضية".

أما عن الوضع الأمني في الرمادي، فيؤكد الفهداوي أن متطوعي أبناء العشائر مسؤولون عن حماية المناطق التي يتم تحريرها من تنظيم داعش والتأكد من عدم عودة الإرهابيين إليها.

ودعا الفهداوي المجتمع الدولي إلى وضع "خطة مارشال"، لإنقاذ المحافظات المنكوبة، على حد تعبيره.

حكومة الانبار المحلية: الرمادي سترى النور في غضون عام

حديث الفهداوي وجد تتمة من رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار أحمد العلواني، الذي أشار بدوره إلى أن الحكومة المحلية تلقت عروضا من شركات أميركية لإعادة تأهيل مدينة الرمادي، مؤكدا أن المجلس أبدى موافقته على عمل تلك الشركات في المحافظة.

وأضاف العلواني في حديث لموقع إرفع صوتك "الكهرباء ستعود إلى الرمادي خلال ثلاثة أشهر، فيما تحتاج الشركات إلى أكثر من عام لإعادة إعمار المنازل والمدارس والمباني التي تهدمت إثر العمليات العسكرية التي شهدتها المحافظة".

ويوضح العلواني تفاصيل أكثر عن الخطط المستقبلية لإعادة إعمار مدينة الرمادي، وقال إن الحكومة المركزية في بغداد خصصت 100 مليون دولار لتمويل مشاريع إعادة تأهيل مدينة الرمادي وتم تشكيل لجان من حكومة الأنبار المحلية ومن الأمم المتحدة لتقييم المنازل المتضررة. وما زال مجلس المحافظة يناقش آلية دفع مبالغ الإعمار، إن كانت تتحملها الحكومة المحلية أو يتم دفعها بالآجل من قبل المواطنين.

وحول خطط اللجنة الأمنية في مجلس الأنبار قال رئيسها إن حكومة الأنبار وضعت خطة تتضمن تشكيل لجان مصالحة بين العشائر "التي لم تتورط بدعم عناصر تنظيم داعش".

وبيّن العلواني أنه تم تكليف آليات الدوائر الخدمية التابعة للمجلس المحلي لمدينة الرمادي ومديرية كهرباء المدينة للمباشرة بتنظيف شوارع المدينة.

وردي: الشفافية أهم عناصر عملية إعمار المحافظة

من جهتها أكدت النائبة عن محافظة الأنبار لقاء وردي أن المبلغ المخصص لإعمار مدينة الرمادي غير كاف بسبب حجم الدمار الكبير الذي تعرضت له المدينة. وقالت لموقع (إرفع صوتك) " حجم المبالغ الذي تحتاجه المدينة لايمكن تحديده برقم. والاستفادة من مبلغ 100 مليون دولار تعتمد على الخطة التي ستضعها حكومة الأنبار لإعادة إعمار المحافظة ومقدار الشفافية التي ستعمل بها هذه الحكومة".

وأوضحت وردي أن أعضاء مجلس النواب عن المحافظة اتفقوا على مراقبة ومتابعة آلية استثمار المبالغ المخصصة لإعادة إعمار الأنبار "وضمان عدم سوء إدارتها أو هدرها، إضافة الى إيصال صوت المحافظة إلى المجتمع الدولي للحصول على دعمه".

من جانبه، بيّن رافع الفهداوي، رئيس مجلس العشائر المتصدية للإرهاب، جانبا متفائلا بالمرحلة القادمة، مضيفا "لا نقول أن الوضع سيكون ورديا، لكننا سنعمل ما باستطاعتنا وبمساعدة الأصدقاء للتعامل مع الواقع".

*الصورة: جزء كبير من المدينة تحول إلى خرائب/وكالة الصحافة الفرنسية

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG