Accessibility links

Breaking News

على تويتر.. حرب إسلامية ضد "داعش" بأكثر من مليون تغريدة


بقلم سامر سعدون:

بعد هجمات باريس الإرهابية، أطلق مسلمون حول العالم حملة على مواقع التواصل الاجتماعي يؤكدون من خلالها مجدداً أنّ تنظيم "داعش" لا يمثلهم كمسلمين ولا يمثّل الإسلام كدين.

هو موقف يجد كثير من المسلمين أنفسهم مجبرين على تأكيده بعد كل هجمة إرهابية في إحدى الدول الغربية. وذلك دفاعاً عن هويتهم كمسلمين وعن دينهم كدين سلام لا إرهاب.

ومن أبرز الحملات الإسلامية باللغة الإنكليزية والموجهة ضد "داعش"، حملة بعنوان "ليس باسمي" استخدم المشاركون فيها هاشتاغ (#NotInMyName) للترويج لحملتهم وإيصال صوتهم على الشبكات الاجتماعية. وتمّ استخدام آية من القرآن الكريم بنسختها الإنكليزية لتجسيد الحملة (مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ).

https://twitter.com/KijoLux/status/665974635528343552 https://twitter.com/kirraklein/status/666838051608375300

أطلقت منظمة "Active Change Foundation" الحملة في العاشر من أيلول/سبتمبر من العام الفائت، بدأتها بفيديو نشرته المنظمة على اليوتيوب. وتمت إعادة إحياء الحملة بعد هجمات باريس. وتجاوز عدد تغريدات الحملة 60 ألف تغريدة.

وأطلقت نفس المؤسسة حملة أخرى بعنوان "رسالة إلى داعش"، بهاشتاغ (#MessageToISIS)، يوجه فيها مسلمون رسالة قصيرة لتنظيم "داعش" يرفضون فيها ممارسات التنظيم وتحميل الإسلام وزر أفعالهم.

وفي ذات السياق، انتشرت حملات باللغة العربية تجاوزت عدد التغريدات فيها المليون تغريدة. وأبرز الوسوم (هاشتاغ) المستخدمة كانت #الاسلام_ليس_داعش #الاسلام_دين_سلام #هجمات_باريس.

https://twitter.com/CherguiaMbark/status/665633622263754752 https://twitter.com/Wisdom_Gifts/status/665474848399958017

ولم يخلُ الأمر من استهجان البعض لهذه الحملات، حيث عبروا عن استيائهم من اضطرار المسلمين إلى الدفاع عن أنفسهم بشكل مستمر بسبب بعض التنظيمات الإرهابية التي ترفع راية الإسلام.

https://twitter.com/esraasaad11/status/665350183585243136 https://twitter.com/Manday2015/status/665346561333940224

وانتشرت بعض الرسوم الكاريكاتورية التي تمثل حالة عامة المسلمين إعلامياً، والعبء الذي تشكله الجماعات الإرهابية على هويتهم الإسلامية.

https://twitter.com/Cre8tvlyLicnsd/status/665402962789953536

وتشكل ردود الأفعال هذه حالة عامة من الصدام بين الثقافة الغربية والإسلامية، بدأت بشكل ملحوظ إعلامياً بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر. ومما لا شك فيه أن تبعات الهجمات الإرهابية على الغرب يدفع ثمنها الجميع بشكل أو بآخر، وهو ما يعطي حملات التفاهم الحضاري هذه أهميتها في موازنة الأمور ووضع النقاط على الحروف بعد فوضى الإرهاب.

*الصورة من حملة "ليس باسمي" على تويتر / twitter.com/kirraklein

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG