Accessibility links

Breaking News

"قمنا بحملات لتوثيق جرائم داعش"


أربيل - بقلم متين أمين:

يقول الناشط الأيزيدي كاوه عيدو الختاري أنه ومجموعة من زملائه أطلقوا حملة عبر موقع "فيسبوك" لتوثيق جرائم تنظيم داعش ضد المكونات الدينية والعرقية في سهل نينوى. وتمكنوا من جمع 200 مقطع فيديو و4000 صورة، كما حصلوا على 500 وثيقة وقصص إنسانية خاصة بالكارثة التي تعرض لها أهالي منطقة سنجار إثر هجمات التنظيم عليها في آب/أغسطس من العام الماضي.

ويضيف الختاري في حديث لموقع (إرفع صوتك) "الهدف من الحملة الالكترونية التي أطلقتها كان حفظ هذه المقاطع والصور والوثائق للاستفادة منها مستقبلاً وتسليمها للجهات المعنية بغرض حفظها وإرسالها إلى المحاكم الدولية".

تبرعات لمريض السرطان

لم تكن هذه مبادرة الختاري الوحيدة، حيث أطلق الناشط الإيزيدي بمساعدة ناشطين آخرين عدداً من حملات الإغاثة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من ضمنها حملة لجمع تبرعات لطفل مصاب بمرض السرطان.

ويقول الختاري "خلال ثلاثة أيام، استجاب الكثير من الخيّرين لندائنا وتمكنّا من جمع مبلغ مناسب للطفل. فيما بعد، تكفّل شخصان بصرف المبلغ وإرسال الطفل إلى ألمانيا للعلاج".

"أمّا الحملة الأخرى التي أطلقناها"، يضيف الختاري، "فكانت تحت عنوان التبرع ببطانيات أو أيّ شيء آخر يساهم في مساعدة النازحين. نشرنا أرقام الهواتف عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وبالفعل تمكنّا من جمع 2000 ملاءة من جميع المحافظات العراقية وإقليم كردستان".

جمع تبرعات للنازحين

تساهم مواقع التواصل الاجتماعي في توفير الوقت. فالخطوات التي كانت تحتاج مدة زمنية كبيرة لتطبيقها في السابق، باتت اليوم أسرع وأكثر فعالية في إيصال أصوات المنكوبين والنازحين واللاجئين إلى الجهات والهيئات المعنية.

وتوضح الناشطة نازك شمديني، المديرة التنفيذية لـ (منظمة سنجار الخاصة برعاية الأيتام)، كيف استفادت من مواقع التواصل الإجتماعي لجمع التبرعات للنازحين، وتقول "كنت أستخدم هذه المواقع لأطلب المساعدات من أشخاص خارج العراق ومن المنظمات الدولية، وذلك عبر نشر منشورات عن الأيتام أو طلب معونه للمرضى".

وتضيف شمديني "تلقينا في المنظمة ردود إيجابية، وحوّل فاعلة الخير المبالغ إلينا عبر مكاتب الحوالة المصرفية. وأحياناً، ربطنا المانحون بجهات أخرى قادرة كذلك على المساعدة".

وتؤكد شمديني "80% من المساعدات التي وصلتنا في المنظمة كانت عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي".

مساعدة الناجيات من داعش

أمّا الفتيات والنساء الإيزيديات اللاتي تمكنّ من النجاة من تنظيم داعش، فاستفدن أيضاً من هذه المواقع من ناحيتين، الأولى تمثلت بإيصال ما تعرضن له من جرائم على يد مسلحي التنظيم إلى العالم ليتحرك من أجل إنقاذهن. والثانية هي الفائدة المادية التي حصلن عليها من خلال المنظمات الإنسانية المختصة بشؤونهن.

وفي هذا السياق، تقول الناشطة سوزان سفر، مديرة (منظمة الأم لتنمية المرأة الإيزيدية)، لموقع (إرفع صوتك) "منذ بداية الكارثة التي حلّت بالإيزيديين ولحد الآن، استطعنا من خلال شبكات التواصل الاجتماعي جمع مبالغ مالية لمساعدة النازحين بشكل عام والناجيات الإزيديات بشكل خاصّ".

وتشرح أنّ ذلك تمّ من خلال تشكيل المجموعات الخاصّة بهذا العمل وإطلاق حملات الفيسبوك التي تساعد في توفير الكثير من الاحتياجات وجمع المساعدات. "على سبيل المثال، أطلقنا حملة لمساعدة الفتيات الناجيات في آذار/مارس الماضي وجمعنا خلالها 6 ملايين دينار عراقي وزعناهها فيما بعد على 60 ناجية".

الصورة: "80% من المساعدات التي وصلتنا في المنظمة كانت عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي"/وكالة الصحافة الفرنسية

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG