Accessibility links

Breaking News

قوافل المساعدات عبرت تركيا.. لكن طريقها إلى حلب ليس سالكاً


متابعة حسن عبّاس:

عبرت 20 شاحنة محمّلة بمساعدات الأمم المتحدة الإنسانية من تركيا إلى الأراضي السورية الخميس، 15 أيلول/سبتمبر، لكنها لا تزال تنتظر في "منطقة عازلة" بين الدولتين قبل توجهها إلى مدينة حلب.

وأكّد منسق فريق العمل الإنساني في سورية يان ايغلاند عبور الشاحنات الـ20، معرباً عن أمله في أن توزّع المساعدات الجمعة في الأحياء المحاصرة الخاضعة لسيطرة المعارضة في شرق حلب.

دي ميستورا ينتقد النظام

وكان مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا قد طالب الخميس النظام السوري بالسماح "فوراً" بتوزيع المساعدات الإنسانية، مؤكداً أنه حتى الروس أعربوا عن "خيبة أملهم" من عرقلته وصولها إلى حلب.

واتهم دي ميستورا الحكومة السورية بعرقلة توصيل مساعدات الأمم المتحدة، وقال "لدينا مشكلة. إن الحكومة، وأكرر الحكومة، كان من المتوقع أن تصدر خطابات تسهيل. إنها كلمة بيروقراطية قد تعني بالإنكليزية تصاريح أو أذون".

اقرأ أيضاً:

فايننشال تايمز: القوات العراقية تستعد لمعركة الموصل بمعنويات عالية

الأمم المتحدة: أكثر من نصف الأطفال اللاجئين في العالم محرومون من المدارس

وتابع "لم نتلقَّ خطابات التسهيل هذه أي أننا لم نتلقَّ التصريح النهائي للأمم المتحدة بالوصول بالفعل إلى المناطق" التي تحتاج للمساعدة.

وأضاف "إنه لأمر مؤسف، إننا نضيع الوقت. روسيا موافقة معنا على هذه النقطة".

وتأمل الأمم المتحدة في نقل المساعدات الجمعة إلى شرق حلب حيث يقيم ما بين 250 و275 ألف شخص في الأحياء المحاصرة الخاضعة لسيطرة المعارضة.

ويعتبر إصدار النظام السوري لتصاريح إدخال المساعدات ضروري للوصول إلى نحو 20 منطقة محاصرة، لكنه ليس ضرورياً للوصول إلى شرق حلب.

وأوضح دي ميستورا أن الأمم المتحدة ليست بحاجة إلى إذن نهائي من الحكومة السورية لتوزيع المساعدات في حلب لأنه تم وضع نظام آخر لذلك.

ويفترض هذا النظام الذي اتفق عليه الروس والأميركيون أن يُسمح للأمم المتحدة بإدخال المساعدات إلى أحياء حلب الشرقية عبر طريق الكاستيلو بمجرد "إبلاغ" الحكومة بوصول القوافل الإنسانية.

وينص اتفاق الهدنة على "فك ارتباط" عسكري على طول طريق الكاستيلو وابتعاد جنود الجيش السوري ومقاتلي المعارضة عنه.

وأعلنت موسكو الأربعاء أن الجيش السوري سينسحب من طريق الكاستيلو الساعة التاسعة من صباح الخميس، لكن ذلك لم يحصل.

وقال دي ميستورا إن الأمم المتحدة تنتظر أن يتم إنجاز ما اتُفق عليه لنقل المساعدة شرق حلب.

وكانت موسكو قد حذّرت من أنه قد يُعاد النظر في انسحاب الجيش السوري في حال تعرضت الطريق لقصف بالقذائف.

تمديد الهدنة

من جانب آخر، أعلنت واشنطن أن وزيري الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف اتفقا خلال مكالمة هاتفية الأربعاء على تمديد الهدنة السارية في سورية منذ الإثنين لمدة 48 ساعة إضافية تنتهي مساء الجمعة.

واتهم الجيش الروسي الخميس الولايات المتحدة بعدم الوفاء بالتزاماتها الواردة في اتفاق الهدنة.

وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية ايغور كوناشنيكوف في بيان "يبدو أن الهدف وراء اعتماد واشنطن ضبابية كلامية هو إخفاء واقع أنها لا تفي بالتزاماتها وفي المقام الأول فصل مسلحي المعارضة المعتدلة عن الإرهابيين".

وأضاف "في اليوم الثالث (من الهدنة) وحده الجيش السوري يلتزم بوقف إطلاق النار. في الوقت نفسه زادت المعارضة المعتدلة المدعومة من الولايات المتحدة عدد هجماتها على الأحياء السكنية".

ولا تزال تفاصيل الاتفاق الأميركي الروسي غامضة. وفي هذا الإطار، قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت الخميس إن فرنسا تريد الاطلاع على نص اتفاق وقف إطلاق النار في سورية حتى لا يحدث لبس في ما يتعلق بهوية المستهدف على الأرض.

وقال "سنكون مطالبين في مرحلة ما بأن نؤيد التفاصيل الأشمل لهذه الخطة. وكي نفعل ذلك نحن بحاجة للاطلاع على كامل المعلومات".

*الصورة: قافلة مساعدات من الصليب الأحمر والأمم المتحدة في إحدى مناطق حمص/وكالة الصحافة الفرنسية

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG