Accessibility links

Breaking News

كيف يرى النازحون في العراق التحالف الإسلامي؟


أربيل - بقلم متين أمين:

في الوقت الذي ينتظر فيه النازحون المتواجدون في إقليم كردستان تحرير مناطقهم من تنظيم داعش والعودة إليها، تتّجه أنظارهم إلى التحالف العربي الإسلامي الذي أعلنت المملكة العربية السعودية خلال الأيام الماضية تأسيسه للمساهمة في الحرب على داعش والمجموعات الإرهابية الأخرى.

النازحون لا يعلّقون الكثير من الآمال على التحالف الإسلامي ودوره المستقبلي في المنطقة. وعلى الرغم من تمسّكهم بأيّ قشّة نجاة، لا يخفي أغلبهم أنّه غير متفائل بمستقبل هذا التحالف.

ما هو هذا التحالف؟

تقول المواطنة النازحة من مدينة الموصل إلهام طارق، التي بدت غير متفائلة بالتطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، لموقع (إرفع صوتك) "لسنا متأكدين أنّ هذا التحالف سيتمكّن من إرجاعنا لمناطقنا. ولا نعلم كيف وما هو هذا التحالف؟ فنحن الذين سوف نحرّر مناطقنا ولا نريد أي تدخل في شؤون العراق".

لا شيء ملموس بعد..

ويشير المواطن غازي فيصل النازح من مدينة الموصل إلى أنّ "النازحين لم يعودوا يثقون بأيّ خطوة إن لم يروا النتيجة الفعلية".

ويقول لموقع (إرفع صوتك) "النازح مصاب بخيبة أمل. نحن نتمنّى العودة إلى مناطقنا، لكن إذا لم نشاهد أيّ تغيّر.. لا يمكننا أن نصدر الحكم. إذا لم أرَ شيئاً ملموساً على الأرض، لا أستطيع أن أعطي رأيي بشأنه. لكنّنا بالتأكيد نتمنى أن نتخلص من داعش".

فقدنا الأمل..

ويقول المواطن محمد سلمان النازح من محافظة صلاح الدين لموقع (إرفع صوتك) "نحن لا نريد أن يتدخل هذا التحالف أو ذاك. نريد من الحكومة أن تسلّح العشائر في هذه المناطق لتحرر هي مناطقنا وتعيد لها الأمان. أما إذا إعتمد الموضوع على تحالف عربي إسلامي فلسنا متفائلين إطلاقاً، لأنّنا فقدنا الأمل بهم منذ زمن".

بدورها، تقول المواطنة شكرية بكر النازحة من محافظة صلاح الدين لموقع (إرفع صوتك) "الالتزام بالتحالف الأميركي هو الأفضل بالنسبة لنا. فكما نسمع من الأخبار الضربات الجوية للتحالف الأميركي قضت إلى حد ما على قوة داعش وحجمته".

أعطوا التحالف فرصة!

لكنّ زمن رشيد، المواطنة النازحة من مدينة الرمادي، ترى "من الضروري أن نفتح الباب أمام هذا التحالف للمشاركة في الحرب ضد داعش والمساهمة في عملية تحرير ما تبقى من المناطق الأخرى الخاضعة لسيطرة داعش في العراق".

وتضيف زمن "أعتقد أنّ تحالفاً كهذا سينجح لأنّه يعرف المنطقة وللدول المشاركة فيه خبرة في مجال محاربة داعش والمنظمات الإرهابية الأخرى. أنا، كنازحة، أرحّب بأيّ قوة يمكنها تحرير مناطقنا".

*الصورة: نازحون في العراق/إرفع صوتك

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG