Accessibility links

Breaking News

لاجئ عراقي في مصر: 2016... نهاية الدواعش؟


مصر – بقلم الجندي داع الإنصاف:

تَنفُض مدينة الموصل التاريخية عن نفسها التراب الذي ران عليها بعد سيطرة تنظيم داعش الإرهابي عليها، وذلك مع انطلاق عملية تحريرها بقيادة القوات العراقية وقوات التحالف الدولي في أكبر مواجهة برية على الأرض العراقية مع الدواعش.

ويرى الخبراء أن عملية تحرير الموصل - إذا ما خلصت النوايا- قد تكون المقدمة ليتخلص العراق بل والعالم أجمع من التنظيم الإرهابي، ويتطلع الشعب العراقي إلى تخليص قلعته العلمية والثقافية "الموصل" من إرهاب تنظيم داعش، واستعادتها إلى أحضان عراق حر، وموقع (إرفع صوتك) يرصد من مصر آراء وردود أفعال اللاجئين العراقيين حول عملية تحرير الموصل.

2016... نهاية الدواعش؟

بحسب وسام الصباح فإن بداية انهيار تنظيم داعش بدأ بتحرير الأنبار وسيكتمل بتحرير مدينة الموصل باعتبارها ستكون المرحلة النهائية في تصفية هذا التنظيم الإرهابي. "وإن كان الأمر سيستغرق فترة طويلة لإتمام تحرير المدينة الأكبر بالعراق وتصفية فلول الدواعش والقضاء عليهم تماما وستكون نهاية عام 2016 هي نهاية الدواعش والانتهاء من تحرير الأراضي العراقية كافة".

ويتابع وسام في حديثه لموقع (إرفع صوتك) "أعتقد أنه قد تحدث أزمات كثيرة بعد تحرير الموصل"، مشيرا إلى أن منها ما هو سياسي كتدخل بعض الدول في الشؤون العراقية، ومنها ما هو داخلي كإصلاح البنية التحتية والقضاء على الفساد الإداري "وهو ما يحتاج تكاتف الشعب والدولة ودعم المجتمع المدني".

أعاد لنا الأمل

أما أم حفصة، فتقول لموقع (إرفع صوتك) إن تحرير مدينة الموصل من الإرهابيين الداعشيين "أعاد لنا كلاجئين عراقيين الثقة والأمل في العودة إلى وطننا قريبا، كما أن تصدي قواتنا لهذه التنظيمات التكفيرية أعاد لنا الكرامة وأصبحنا متأكدين من أن نهاية تنظيم داعش والتخلص من أفكاره التي لا يرضى عنها أي دين أو ملة ستكون بخروجهم من الموصل".

من جهته، يؤكد علي أبو سيف أن وحدة صفوف العراقيين التي نراها في معركة تحرير الموصل من الدواعش "أمر يثلج صدورنا". ويتابع في حواره لموقع (إرفع صوتك) "نحن كلاجئين عراقيين نرسل من مصر التحية لقواتنا ونشد على أيديهم لتحرير العراق كاملا من الدواعش من خلال عملية تحرير الموصل، كما نطالبهم بالمحافظة على أرواح المدنيين".

وتعرب سعاد حسين عن دعمها الكامل ووقوف كل العراقيين في الداخل والخارج لطرد المتأسلمين الخوارج، حسب وصفها، "من بلدنا ومن كل الدول العربية التي انكوت بنارهم".

ويقول الشاب ياسين حازم الطالب العراقي بإحدى الجامعات المصرية لموقع (إرفع صوتك) إن الموصل ستعود إلى حضن العراق "معززة مكرمة بفضل الله أولا وتضحيات العراقيين جميعا بمختلف أديانهم وطوائفهم، وبعدها يجب على العراقيين التكاتف من أجل بناء عراق حر مستقل ينعم أهله بالأمن والأمان في مجتمع يحكمه القانون وتسوده العدالة لجميع مواطنيه".

*الصورة: عراقيون على درب الفرار من داعش في الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG