Accessibility links

Breaking News

لبنان سيطبق العقوبات الأميركية على حزب الله


متابعة خالد الغالي:

أكد المصرف المركزي اللبناني التزام المصارف اللبنانية بتطبيق قانون الكونغرس الأميركي القاضي بتطبيق عقوبات مالية على تنظيم حزب الله والشخصيات والمؤسسات المرتبطة به.

وأفاد موقع "راديو سوا"، نقلا عن مراسله في بيروت، أن المصارف اللبنانية تسلمت المراسيم التطبيقية لوزارة الخزانة الأميركية الخاصة بقانون معاقبة البنوك التي تتعامل مع حزب الله الذي تصنفه واشنطن "منظمة إرهابية".

ويوجد اسم حزب الله على لائحة المنظمات الإرهابية، أيضا، لدى كل من الجامعة العربية ودول مجلس التعاون الخليجي.

ووقع الرئيس الأميركي باراك أوباما القرار في 18 كانون الأول/ديسمبر 2015، بعدما أقرّه الكونغرس في وقت سابق، وهو بعنوان "قرار منع التمويل الدولي لحزب الله".

وتضمنت المراسيم التطبيقية للقرار، في المرحلة الأولى، لائحة بأسماء 95 شخصية ومؤسسة مرتبطة بحزب الله سوف تطبق عليها العقوبات.

ويأتي على رأس هذه الشخصيات الأمين العام للحزب حسن نصرالله، وعدد من قياديه. كما تشمل العقوبات أيضا ذراعه الإعلامي الممثل في قناة "المنار" وإذاعة "النور"، إضافة إلى عدد من المؤسسات الاقتصادية، ورجال أعمال على صلة بالحزب.

وأكد حاكم المصرف المركزي رياض سلامة أن السلطات ستتجاوب مع القانون الأميركي، داعياً المصارف إلى إبلاغ مصرف لبنان بأي خطوة تعتزم القيام بها تجاه أي اسم أو مؤسسة للاطلاع عليها، يضيف راديو سوا.

وعن مدى تأثير القرار الأميركي على حزب الله، قال الكاتب والمحلل السياسي اللبناني سعد محيو لموقع (إرفع صوتك) "لا أعتقد أن حزب الله سيتأثر كثيرا بهذا القرار اقتصاديا، لأن نشاطاته كثيرة ومتوزعة في عدة دول، من أفريقيا وحتى أميركا اللاتينية. وهي ليست بالضرورة باسمه، أو معلنة، بل قد تكون بأسماء رجال أعمال آخرين".

لكن محيو أكد أن القرار "قد يحمل تداعيات على الشأن الداخلي اللبناني"، موضحا "فرض العقوبات سيضع الأطراف السياسية، خاصة قوى 14 آذار، في حرج شديد. فرغم معارضتها الواضحة لحزب الله، إلا أنها تؤكد دائما أنه حزب لبناني وتشارك معه في الحكومة والبرلمان. وبالتالي لا تستطيع التعامل معه على أنه منظمة إرهابية".

وتابع المحلل السياسي اللبناني "من هنا موقفها الأخير المتحفظ على قرار الدول الخليجية والجامعة العربية، إدراج الحزب في لائحة المنظمات الإرهابية. وهذا منطقي، لأنه لا يمكن أن تشارك مع أي تنظيم في الحكومة ثم تعتبره إرهابيا".

*الصورة: عناصر من مقاتلي حزب الله/وكالة الصحافة الفرنسية

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG