Accessibility links

Breaking News

لحظة فارقة: أربيل تنسّق مع بغداد وواشنطن تبارك


متابعة علي عبد الأمير:

أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي حرصه على حل القضايا العالقة مع إقليم كردستان التي طال أمدها، مشددا على أن الثروات الطبيعية من النفط والغاز هي ملك لجميع العراقيين، بحسب ما ورد في بيان على الموقع الإلكتروني لرئيس الوزراء والذي كان مرفقا بصورة للقائه رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني الذي وصل صباح الخميس، 29 أيلول/سبتمبر، إلى بغداد، على رأس وفد يبحث قضايا بارزة أبرزها التعاون في محاربة الإرهاب، وتحديدا معركة تحرير الموصل من قبضة داعش.

وتأتي الزيارة كلحظة عراقية فارقة، تجمع مصالح المركز والإقليم، بعد فترة من الخلافات بين الطرفين، مما بدا معرقلا لاستحقاقات عاجلة أبرزها المعركة ضد الإرهاب والأزمة المالية التي واجهت بغداد وأربيل إثر تراجع أسعار النفط، ممّا أدى إلى تصاعد أصوات كردية دعت إلى التعجيل بالانفصال عن العراق وإعلان الدولة المستقلة.

اقرأ أيضاً:

الخليفة مخاطبا أعضاء الكونغرس الأميركي: أليس منكم رجل رشيد؟

حالة الطوارئ التركية قد تستمر سنة وإغلاق 10 قنوات كردية

وفي مؤتمر صحافي مشترك، تابعه موقع (إرفع صوتك)، قال العبادي إن هناك تنسيقا عالي المستوى بين حكومته وحكومة الإقليم لمواجهة التحديات المشتركة، موضحا أن قضيتا النفط واستعادة الموصل من داعش ستكونان على رأس الأولويات التي تجمع بغداد وأربيل.

من جهته أوضح بارزاني أن "من أولى الأوليات، دحر داعش وتخليص كل شبر من أرض العراق من المجرمين"، مؤكدا أن وجوده في بغداد جاء للتفاهم مع رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي و"دعما من إقليم كردستان له".

وكان نائب الرئيس الأميركي جو بايدن قد أجرى اتصالا هاتفيا مع بارزاني بحسب رئاسة الإقليم، أعرب فيه عن ترحيب الولايات المتحدة بالزيارة وعن أمله بأن تسفر عن نتائج إيجابية لتسوية القضايا الخلافية بين الحكومة المركزية والإقليم.

إلى ذلك أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي عزم حكومته في مواجهة الطائفية والفساد بالتزامن مع مواجهة تنظيم داعش، مستدركا "لكننا بحاجة إلى مساعدة العالم".

وأوضح العبادي في مقال نشره بصحيفة "يو أس توداي" الأميركية، الخميس، "ونحن نقترب من المرحلة النهائية من الحملة العسكرية لتحرير مدينة الموصل من شر داعش، والتحدي المتمثل في إنهاء التطرف، فقد أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى وهو واجب كل واحد منا، في العراق والمجتمع الدولي، التأكد من أن تنظيم داعش وإخوته لن يعودوا".

وبلغةٍ غلبت عليها نبرة التفاؤل أضاف "اليوم لدينا جنود ومتطوعون ومقاتلو بيشمركة وهم جميعا يحققون تقدما ضد داعش، وذلك بفضل الضربات الجوية من قبل الولايات المتحدة، جنبا إلى جنب مع المستشارين والمدربين الدوليين. هذا الدعم أمر بالغ الأهمية لمواصلة حربنا على أرض الواقع، حيث كل يوم، نكسب المزيد من الأرض من داعش، ومع كل انتصار، يصبح أعضاء التنظيم أكثر يأسا".

*الصورة: العبادي وبارزاني في بغداد .. تنسيق في لحظة عراقية فارقة/من صفحة العبادي في فيسبوك

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG