Accessibility links

Breaking News

ماذا ينتظر المغاربة من التحالف الإسلامي ضد الإرهاب؟


المغرب – بقلم زينون عبد العالي:

في سياق التهديدات التي أضحى تنظيم داعش الإرهابي يشكّلها على أمن واستقرار الدول العربية والإسلامية، بادر عدد من تلك الدول إلى تشكيل تحالف ضد الإرهاب لمحاربة التنظيم على غرار التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية بمشاركة حوالي 60 دولة من ضمنها المغرب.

موقع (إرفع صوتك) استقى آراء مواطنين مغاربة حول مدى قدرة التحالف الإسلامي ضد الإرهاب، بقيادة المملكة العربية السعودية وتشارك فيه 34 دولة، على تجفيف منابع الإرهاب في مختلف الدول العربية والإسلامية.

الفكر أولاً والسلاح ثانياً

يقول أحمد إداصلاح، 25 عاماً، "إذا كان تنظيم داعش ظاهرة فكريّة، فمعنى ذلك أنّ الآليات العسكرية وحدها لا يمكنها القضاء عليه. أمّا إن كان قوّة عسكريّة وفكرية، أرى أنّ القضاء عليه سهل جدّا إن توفّرت الإرادة الفعلية لدى التّحالف الدّولي وبعده التّحالف الإسلامي الذي جمع تحت لوائه أكثر من ثلاثين دولة بقيادة المملكة العربيّة السّعوديّة".

يشير أحمد إلى أنّ معظم الذين ينضمون إلى داعش، بحسب ما تظهره الدّراسات، "يعانون من مركّب نقص داخل مجتمعاتهم المتهالكة إمّا من بطالة أو اضطهاد أو فقر أو جهل وانسداد أفق".

ويضيف المدون المغربي "داعش ظاهرة لم تولد من فراغ، والقضاء على التنظيم سواء من قبل التّحالف الدّولي أو التحالف الإسلامي مرهون بتوافر الإرادة والصّراحة وتوحيد الرؤى والعمل على أبعد من الشقّ العسكري".

التحالف ضروري للقضاء على داعش

من جهة أخرى، يعتقد محمد المجاهد أنّ تشكيل التحالف جاء في الوقت المناسب، "إذ أنّه سيُضعف قدرة التنظيمات الإرهابية سواء داعش أو القاعدة وباقي الجماعات على استهداف الدول، وذلك لما سيوفره من تعاون وتنسيق عسكري بين الدول المشاركة فيه، وكذلك بين الدول الغربية التي تقود تحالفاً دولياً ضد تنظيم داعش".

في المقابل، تقول رباب الهيطي إنّها تأمل أنّ "التحالف الذي أسّسته الدول الإسلامية السّنية ضد الإرهاب سيساعد العرب والعالم على التخلّص من داعش، حيث سيتمكّن من تحصين هذه الدول من الخطر الداهم الذي تشكله التنظيمات الإرهابية على أمنها واستقرارها".

المواجهة العسكرية هي الحل

وتضيف رباب أن القضاء على داعش يستوجب تضافر الجهود العسكرية وقوة التنسيق بين الأطراف التي تحاربه، "وهكذا سيشتد عليه الخناق وسيندحر يوماً بعد يوم. ولعلّ اندحاره في محافظة الرمادي العراقية الأسبوع الماضي خير دليل على مدى ضعف هذا التنظيم وجدوى المواجهة العسكرية المباشرة".

وعن مدى قدرة التحالف الإسلامي على استئصال الجماعات الإرهابية، يقول الشاب المغربي محمد الغريب لموقع (إرفع صوتك) "هناك تحالف غربي وتحالف إسلامي، ولو اجتمع كلاهما لقضوا على داعش وما جاوره في أيام معدودة. يجب فقط تنسيق المواجهات كي تكون الضربات مركزة، فهذا التنظيم لا حلّ لمواجهته سوى الحرب المباشرة التي ستقتلع أركانه المهترئة".

وعن مشاركة المغرب في هكذا تحالف، يقول الغريب "المغرب يمتلك آليات التعامل مع الخلايا الإرهابية والقضاء عليها، وهو عنصر فعال في هذا التحالف. وإذا كانت مشاركته عسكرية أو لوجستية، فأنا على يقين بأنها ستأتي بالنفع".

*الصورة: طائرة حربية تابعة للمملكة العربية السعودية/وكالة الصحافة الفرنسية

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG