Accessibility links

Breaking News

معركة الموصل ستكون الأكبر أميركياً منذ العام 2003


متابعة علي عبد الأمير:

"ستكون معركة الموصل في نهاية المطاف أكبر عملية للولايات المتحدة في العراق منذ نهاية الحرب الأخيرة"، كانت تلك رسالة وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال جوزيف دانفورد الذي قال إنّ القوات متعددة الجنسيات بدأت بقطع خطوط الإمداد والاتصالات حول المدينة، ومحاصرة وعزل مقاتلي تنظيم داعش عبر قطع الإنترنت ومضاعفة الهجمات الجوية والبرية.

وقال دانفورد إن بعض قوات التحالف بدأت بالفعل تتعقب عناصر داعش داخل الموصل، وتوقع أن تكون استعادة المدينة في عاجل الوقت وليس في المستقبل البعيد.

وجاء حديث كارتر ودانفورد بعد بضعة أيام من تصريح للرئيس الأميركي باراك أوباما أوضح فيه أنّه قام بتوجيه الجيش على مواصلة "تسريع الحرب ضد داعش وعلى كل الجبهات".

وبحسب تقرير نشر في موقع "ديفنيس وان"، يقول المسؤولون الأميركيون إنّ الموصل ومدينة الرقة السورية (مركزان بارزان لداعش ونفوذه)، أصبحتا هدفاً لهجمات قوات التحالف من أجل كسر قبضة الجماعة الإرهابية على الأراضي العراقية وإنهاء قدرتها على تنفيذ هجمات مباشرة في الخارج.

وبدلاً من إرسال ألوية من قوات الولايات المتحدة إلى الموصل، نشرت إدارة أوباما عناصر قوات خاصة لاستهداف قادة داعش وأرسلت الآلاف من المستشارين، الذين قضوا شهوراً في "إعداد العراقيين والكرد، والقوات المحلية الأخرى للقيام بهذه المهمة". لكن تلك الاستراتيجية واجهت انتقادات لاذعة من دبلوماسيين مخضرمين وجنرالات سابقين وقادة الحزب الجمهوري المرشحين للرئاسة، والذين جادلوا جميعاً على أن زيادة التدخل العسكري الأميركي يمكن أن يحطم داعش بسرعة ويحفظ أرواح الأبرياء.

ويلفت التقرير إلى أنّ الاندفاع نحو الموصل يتطلب المزيد من القوات الأميركية أكثر من التي شاركت في استرداد السيطرة أخيراً على مدينة الرمادي، إلى جانب استثمار الدروس المستفادة من تلك الحملة السابقة. فيما يوضح وزير الدفاع كارتر أن الأميركيين يسعون لتوفير المزيد من الخدمات اللوجستية فضلاً عن قوات تتولى الربط بين المناطق المحررة من داعش. ويوضح الجنرال دانفورد أن القوات الأميركية والعراقية تجهز الخدمات اللوجستية ومراكز إعادة التموين للمقاتلين العراقيين وهم يشقون طريقهم إلى مدينة الموصل.

دانفورد يؤكد مجدداً أن "العمليات ضد الموصل قد بدأت بالفعل، وبعبارة أخرى نحن نعزل الموصل، ونفعل الشيء ذاته مع الرقة، لذلك فإن الوصول إليهما لن يكون في المستقبل البعيد والمجهول".

الصورة: مقاتلات تابعة للتحالف الدولي ضد داعش/وكالة الصحافة الفرنسية

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG