Accessibility links

Breaking News

منظمات دولية تسعى لمساعدة أهالي الموصل


متابعة إلسي مِلكونيان:

تسعى منظمات دولية إلى مساعدة المدنيين في الموصل (عددهم حوالي 1.5 مليون) مع بداية المعركة الحاسمة فجر الإثنين، 17 تشرين الأول/أكتوبر، لاستعادة المدينة من قبضة تنظيم داعش.

ودعَت اللجنة الدولية للصليب الأحمر جميع الأطراف المتحاربة في المدينة الثلاثاء إلى السماح بإجلاء الجرحى، حسب وكالة رويتز للأنباء.

وأعلن روبرت مارديني المدير الإقليمي للمنظمة للشرق الأدنى والأوسط، أن اللجنة عززت المراكز الطبية لعلاج أي مصابين جراء الأسلحة الكيماوية. وأضاف أن اللجنة تأمل في متابعة علاج من تحتجزهم أو تتحرى عنهم الحكومة العراقية أثناء فرارهم من الموصل.

من جهتها، حذرت المنظمة الدولية للهجرة من أن يقوم داعش باستخدام عشرات الآلاف من المدنيين في الموصل كدروع بشرية للدفاع عن معقله.

ومع احتمال ازدياد عدد الأشخاص الذين سيجبرون على النزوح مع وصول العمليات العسكرية إلى أطراف المدينة، بدأت المنظمة بتوفير أقنعة واقية من الغازات خشية استخدام أسلحة كيماوية في معركة الموصل.

انتهاكات حقوق المدنيين

بالمقابل حذرت منظمة العفو الدولية الثلاثاء من أن المجموعات المسلحة والقوات الحكومية في العراق قد تقوم بانتهاك حقوق المدنيين السنة في الموصل.

وأصدرت المنظمة تقريراً بعنوان "عوقبوا بسبب داعش: انتهاك حقوق المدنيين النازحين من قبل القوات الحكومية والميليشيات" قالت فيه إن القوات الحكومية قامت بعمليات تعذيب واعتقال تعسفي وإعدام بحق آلاف المدنيين الفارين من المناطق الخاضعة لتنظيم داعش.

وقالت المنظمة ومقرها لندن إن التجاوزات السابقة هي بمعظمها هجمات انتقامية موجهة ضد مشتبه بهم من السنة. لكنها يجب ألا تتكرر مع تقدم القوات العراقية إلى معقل الجهاديين في الموصل.

وقال فيليب لوثر مدير أبحاث الشرق الأوسط في منظمة العفو، "بعد الفرار من رعب الحرب وطغيان تنظيم الدولة الإسلامية، يواجه العرب السنة في العراق هجمات انتقامية وحشية على أيدي ميليشيات وقوات حكومية وتجري معاقبتهم على جرائم ارتكبها التنظيم".

وأضاف "العراق يواجه حاليا تهديدات أمنية فعلية من تنظيم الدولة الإسلامية، لكن لا يمكن أن يكون هناك مبرر لعمليات إعدام خارج إطار القضاء وعمليات اختفاء قسري وتعذيب أو اعتقال تعسفي".

وتابع "فيما تنطلق معركة استعادة الموصل، من الضروري أن تتخذ السلطات العراقية خطوات لضمان عدم تكرار هذه التجاوزات الشنيعة".

واستند محررو هذا التقرير إلى مقابلات مع أكثر من 470 معتقلاً سابقاً وشاهداً وأقرباء مدنيين قتلوا أو اعتقلوا أو فقدوا وكذلك مسؤولين وناشطين.

*الصورة: جانب من مخيم للنازحين الذين فروا من القتال في الفلوجة/وكالة الصحافة الفرنسية

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG