Accessibility links

Breaking News

من مصر: هكذا نرى نهاية داعش


مصر – بقلم الجندي داع الإنصاف:

على خلفية الضربات المتلاحقة التي تُوجَّه لتنظيم داعش في عدد من المناطق وآخرها عملية تحرير الموصل التي تنفذها القوات العراقية وقوات التحالف الدولي، تبرز علامات استفهام كثيرة بشأن مصير التنظيم ومستقبل الدواعش، وماذا تقول الأيام والأسابيع القادمة خاصة بعد انتهاء معركة الموصل وإخراج داعش من المدينة العراقية العريقة.

أسوأ مراحله

بحسب د. أحمد الخطيب، الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، في حديثه لموقع (إرفع صوتك)، فإن تنظيم داعش يعيش الآن أسوأ مراحله بعد أن أخذت الحرب عليه منحى جدياً بمحاصرته من جميع الجهات، وبعد أن أدرك المجتمع الدولي خطر التنظيم على الأمن العالمي، وبالتالي فإن المرحلة القادمة ستشهد دوراً كبيراً وفاعلاً للتحالف الدولي لدحر التنظيم الإرهابي.

ويتابع الخطيب أنّه يختلف مع توقعات بعض المحللين الذين يقولون إن تنظيم داعش سينتهي بنهاية العام الحالي، "فهذا التنظيم وأمثاله من التنظيمات الإرهابية شديدة الخطورة ولن تنسحب بسهولة خاصة وأن داعش قطع شوطاً كبيراً في العراق وسورية وبالتالي فالقضاء عليه ودحره يحتاج وقتاً حتى مع وجود رغبة دولية جدية في محاربته وحصاره وهزيمته وإزالته من الوجود".

ماذا يقول المصريون؟

أما المواطن المصري مصطفى إبراهيم، مدير إحدى المصالح الحكومية، فيرى في حديثه لموقع (إرفع صوتك) أن مصير داعش في المستقبل سيكون الهلاك والتشرد لأن وجوده في العراق وسورية "هو من أجل تحقيق خططه ومشاريعه الخاصة وليس من أجل الدين كما يدّعي".

ويتابع مصطفى "يجب على العالم أجمع – مسلمين وغير مسلمين – أن يتعظوا من أخطاء داعش وجرائمه وأن يتحدوا للقضاء على هذا التنظيم الهدام وإنقاذ شبابنا من الوقوع في شباكه".

ويرى مصطفي أنه ولإتمام القضاء على هذا التنظيم وأشباهه يجب منع تمويله وتجفيف منابعه إلى جانب ضربه بيد من حديد لكسر شوكته وبالتالي تكون النهاية محتومة.

القضاء عليهم تماماً

فيما تؤكد ميرفت معوض الموظفة بأحد البنوك المصرية لموقع (إرفع صوتك) أن نهاية تنظيم داعش ستكون قريبة بعد أن فقد التنظيم حماسه واقترب من خسارة كل أماكنه. فبعد تحرير مدينة الموصل العراقية، بحسب رأيها، لن يكون له مستقبل وسيتم اقتلاعه بأسرع مما يتوقع الجميع وسيختفي من الوجود.

وتطالب ميرفت قوات التحالف الدولي بتركيز ضرباتها ضد الدواعش لتشتيتهم والقضاء عليهم تماماً.

مخاطر أخرى

وبحسب محمد منصور الموظف بإحدى الشركات الخاصة، في حديثه لموقع (إرفع صوتك)، فإن "تنظيم داعش سينزوي في جانب التاريخ قريباً كما انزوى من قبله تنظيم القاعدة"، لكن المخاوف التي يشير إليها هي أن يخرج من حطام داعش تنظيمات وحركات أخرى مشابهة تمارس نفس الممارسات الداعشية الإرهابية وبالتالي تبقى مخاطر الإرهاب ذات الطابع الديني مستمرة.

ويشير الدكتور الخطيب الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية إلى أن الخسائر التي يتكبدها تنظيم داعش ستتحدد خلال الأيام المقبلة بعد انتهاء معركة الموصل في العراق، كما سيحدث نفس الأمر في سورية التي من المتوقع أن تكون شاهدة على خسائر أكبر للدواعش.

ويتابع "تنظيم داعش غير موجود في مصر، لكن توجد تيارات كثيرة تحمل أفكاراً داعشية" ويشير إلى وجود أشخاص أعلنوا انضمامهم ومبايعتهم لتنظيم داعش في سيناء المصرية "وهم في الحقيقة وإن كانوا يحملون أفكار الدواعش إلا أنهم ليسوا أتباعا للتنظيم في سورية والعراق. وقد تكبدت الجماعات الإسلامية في سيناء خسائر كبيرة بالضربات التي توجهها لهم القوات المسلحة وبالتالي فالأمر في مصر يختلف عما هو موجود في الدول الأخرى".

*الصورة: "تنظيم داعش سينزوي في جانب التاريخ"/Shutterstock

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG