Accessibility links

Breaking News

نازحو الفلوجة يُفكرون بمرحلة ما بعد التحرير


أربيل - بقلم متين أمين:

بات حلم العودة إلى مدينتهم التي تركوها قبل نحو ثلاثة أعوام الشغل الشاغل لأهالي مدينة الفلوجة، فيما يشددون على ضرورة الحفاظ على مدينتهم، كي لا تتكرر المآسي الذي شهدتها خلال الأعوام السابقة.

يقول المواطن إسماعيل شجيري، الذي نزح منذ ثلاثة أعوام برفقة عائلته إلى إقليم كردستان، لموقع (إرفع صوتك) إنّ الفرحة بالتحرير عمّت الفرحة جميع عوائل النازحين وأثلجت قلوبهم "ونحن نشكر القيادات الأمنية بما فيها الجيش والشرطة المحلية والحشد العشائري وجميع من شارك في تحرير المدينة المنكوبة التي عانت ما عانت منذ عامين ونصف".

يتمنى شجيري ألا يكون التحرير فقط لمدينة الفلوجة بل أن يعم كل محافظة الأنبار والمحافظات الأخرى كالموصل وصلاح الدين وديالى وكل العراق.

ويرى شجيري أن ما تعرضت له الفلوجة خلال السنوات الماضية يجب أن يكون درساً لسكانها ليحافظوا على مدينتهم. ويقول "هذا هو الدرس الثاني أو الثالث لأهالي الأنبار وخاصة الفلوجة فيجب أن نحافظ على قدسية هذه المدينة وأمنها من خلال القوات الأمنية والشرطة المحلية والحشد العشائري وكذلك من خلال الأهالي والمدنيين وكافة الناس الشرفاء الذين يحبون الخير لهذه المدينة".

تخوفات...

في بداية عام 2014، احتلّ تنظيم داعش الفلوجة الواقعة على بعد 60 كيلومتراً من بغداد وكانت المدينة الأولى التي سيطر عليها داعش. وبعد ستة أشهر من ذلك التاريخ أعلن التنظيم "دولة خلافة".

وفرض التنظيم على أهالي المدينة المحتجزين داخلها والذين يتراوح عددهم بين 50 و90 ألف بحسب التقديرات تعاليم متشددة وقام بممارسات غير إنسانية من قتل وتعذيب وإنهاء الحريات.

وعلى الرغم من ترحيب المواطن محمد صبر حسين الجميلي، بعمليات تحرير مدينة الفلوجة، إلا أنه لا يخفي تخوفه من تكرار الخروقات التي حدثت خلال عمليات تحرير تكريت.

ويقول لموقع (إرفع صوتك) "نحن في بادئ الأمر نبارك عملية تحرير الفلوجة. وهي خطوة كان على الحكومة العراقية أن تتخذها منذ وقت طويل حيث مضى عامان وأربعة أشهر على احتلال المدينة من قبل داعش".

يضيف الجميلي "لدينا مخاوف كنازحين من تكرار المشاهد التي شاهدناها والخروقات التي حصلت أثناء عملية تحرير تكريت وحتى مدينة الرمادي من قبل بعض العناصر من الحشد الشعبي وهنا لا نعمم على جميع عناصر الحشد الشعبي الذين غايتهم غاية وطنية".

كما طالب الجميلي الحكومة العراقية بتأمين قوات كافية في الفلوجة ومحافظة الأنبار لمسك الأرض والحفاظ عليها ومنع عودة الجماعات الإرهابية مرة أخرى.

ويشدّد على الأمر نفسه المواطن أحمد الدليمي الذي يقول لموقع (إرفع صوتك) "نحن أهالي الفلوجة النازحون فرحون ببدء عملية تحرير الفلوجة، القوات الأمنية تتقدم في عملية التحرير وماضية في تطهيرها. فمن أجل عودة جميع الناس الى أهاليهم في الفلوجة، يجب أن تستمر القوات الأمنية بمسك الأرض بالتعاون مع أهالي الفلوجة وليدافع كل شخص عن منطقته".

*الصورة: مساعدات دولية لنازحين عراقيين/وكالة الصحافة الفرنسية

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG