Accessibility links

Breaking News

هل تنجح السعودية في تغيير صورتها "النمطية" عبر الفنّ؟


متابعة حسن عبّاس:

أعلن وزير الثقافة والإعلام السعودي عادل الطريفي الثلاثاء، 7 حزيران/يونيو، عن مبادرة وزارة الثقافة والإعلام لإنشاء المجمع الملكي للفنون، في خطوة وصفتها وكالة الصحافة الفرنسية بأنها تهدف إلى "دحض الصورة النمطية السلبية عن المملكة".

وسيتم بناء مجمع ملكي للفنون ومدينة إعلامية، في مبادرة تندرج في إطار "رؤية السعودية 2030" التي أعلن عنها ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في 24 نيسان/أبريل الماضي.

وقال الطريفي، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده، إن المبادرة "جاءت من أجل تعزيز الثقافة والفن" في البلاد.

وأشار إلى أن هدف المشروع تحسين صورة السعودية وتسويق ثقافتها، مضيفاً أن هنالك صورة نمطية واتهامات عدّة طالت المملكة خلال العقود الماضية.

ماذا تتضمّن الخطة؟

تخطط السعودية التي تتعرض باستمرار إلى انتقادات خارجية حول سجلها الحقوقي لتسليط الضوء على الفنون وتنمية صناعة الإعلام بهدف تغيير الصورة النمطية السائدة عنها.

حالياً، تفتقد السعودية إلى دور سينما عامة ومسارح، ولكنها تشهد أحياناً إقامة بعض العروض الخاصة.

وبرغم المعارض الصغيرة التي تشهدها السعودية، إلا أن المملكة تحظر اللوحات التي تصوّر الشكل البشري، لأن نظامها يحرّم ذلك.

وأوضح وزير الثقافة والإعلام أن "بعض الفنانين السعوديين بدأوا يعرضون أعمالهم الفنية في متاحف ومعارض دولية، بينما لا يتوفّر لدينا حتى الآن مجمع فني داخل المملكة لعرض هذه الفنون".

ولفت إلى أن الأمر سيتغير مع بناء مجمع الفنون الذي سيكون هدفه "نقل ثقافة المملكة إلى العالم الخارجي".

وأوضح أن الهدف هو "إيجاد مؤسسات قادرة على رعايتهم، ويستطيعون من خلالها عرض فنونهم وتوثيقها" بالإضافة إلى توفير الدعم والمنح الدراسية للشباب.

من جانب آخر، أشار الطريفي إلى أن المدينة الإعلامية ستساهم في تطوير مهارات الإنتاج للشباب السعودي وخلق محتوى محلي ما زال "محدوداً جداً".

ويتطلع "برنامج التحول الوطني" إلى خلق 16100 فرصة عمل في مجال الإعلام والمجالات ذات الصلة بحلول عام 2020، مقارنة مع عشرة آلاف حالياً.

وتأتي السعودية في المرتبة 165 من أصل 180 دولة، بحسب مؤشر منظمة "مراسلون بلا حدود" لحرية الصحافة العالمية.

وكانت قضية المدون السعودي رائف بدوي الذي اعتقل عام 2012 قد ولّدت قلقاً في جميع أنحاء العالم.

ويعتقد البعض أن المملكة غير قادرة على النجاح في برامج مماثلة لأن النجاح يفترض أن تتبنّى نظرة أكثر انفتاحاً على شؤون الحياة، وهو ما لم تقم به حتى الآن.

ولدى سؤال الطريفي إذا ما كان مستوى حرية التعبير في المملكة يسمح بازدهار مجالي الفنون والإعلام، قال إن الصحف السعودية تنتقد البرامج الحكومية "يومياً".

*الصورة: معرض أقيم سنة 2014 في مدينة جدّة السعودية/عن وكالة الصحافة الفرنسية

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG