Accessibility links

Breaking News

هل سيعود المهجرون من الرمادي إلى المدينة؟


أربيل - بقلم متين أمين:

بعد تحرير القوات الأمنية العراقية لمدينة الرمادي بمساندة طيران الجيش العراقي والتحالف الدولي، أصبحت العودة إلى المدينة المحرّرة الحديث الأبرز لنازحي محافظة الأنبار (مركزها مدينة الرمادي) الذين يسكنون مدينة أربيل منذ أكثر من عامين. وهم يؤكّدون أنّ العودة إلى مناطقهم لن تكون هدفاً بعيد المنال مع وجود ضمان بعدم عودة الجماعات الإرهابية إليها مرة أخرى، بالإضافة إلى إعادة إعمارها من جديد بمشاركة الجميع.

متى يعود النازحون؟

ويرى الشاب أحمد رافع الدليمي، 30 عاماً، وهو موظّف نازح من مدينة الرمادي، أنّ "النازحين سيعودون إلى مناطقهم المحرّرة عندما يتمّ القضاء على كافة المجموعات الإرهابية بشكل نهائي".

ويقول في حديث لموقع (إرفع صوتك) "نأمل كخطوة ثانية بعد التحرير إعادة بناء البُنى التحتية وإعادة النازحيين بشكل تدريجي".

توفير حياة سعيدة

في عام 2014، بدأ نزوح السكّان من محافظة الأنبار بعد احتلال تنظيم داعش لمناطق كثيرة فيها. ثم سيطر التنظيم في مايو/أيار الماضي على المجمع الحكومي الرئيسي في الرمادي، ليفرض سيطرة شبه كاملة على الرمادي. وتسبّبت المعارك التي دارت بين القوات الأمنية وإرهابيي داعش بموجة نزوح كبيرة أيضاً نحو بغداد ومحافظات أخرى.

خبر التحرير تلقاه النازحون بسعادة وأمل بالعودة، لكن أيضاً حذروا من ألّا تعود مناطقهم كما كانت. ويدعو المواطن أنمار حامد الفراجي، 38 عاماً، وهو عامل نازح من مدينة الرمادي، الحكومة الاتحادية بالإسراع في عملية إعادت النازحين إلى مناطقهم.

ويقول لموقع (إرفع صوتك) "النازحون عانوا من العوز والمرض وخاصة من يتواجد منهم في المخيمات في هذا البرد القارس".

لا عودة لداعش للأنبار؟

تحرير الرمادي، الذي اعتبره مراقبون هزيمة كبيرة لداعش، ينقصه تطمينات وخطوات لضمان عدم عودة التنظيم إلى الأنبار.

ويقول سليمان الجميلي، 40 عاماً، وهو تاجر ونازح من مدينة الرمادي، "الخطوة الثانية هي إمساك زمام الأمور وفرض السيطرة على الأرض، التي لا بد أن تكون بأيدي أبناء المحافظة كي لا يعود داعش والمجموعات الإرهابية إليها مرة ثانية".

ويضيف "إذا سارت هذه الخطوات بشكلها الصحيح فلن يكون هناك موطئ قدم لداعش في الأنبار".

بينما يقول المواطن نوفل عبدالله، 33 عاماً، وهو عامل ونازح من مدينة الرمادي، لموقع (إرفع صوتك) "ينبغي إعادة إعمار المحافظة... وتعويض السكان عن منازلهم المدمرة مادياً ومعنوياً".

*الصورة: "إذا سارت هذه الخطوات بشكلها الصحيح فلن يكون هناك موطئ قدم لداعش في الأنبار"/وكالة الصحافة الفرنسية

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG