Accessibility links

Breaking News

هيومن رايتس ووتش تنتقد دول الخليج لقمع المعارضين


متابعة علي قيس:

نددت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الثلاثاء، 1 تشرين الثاني/نوفمبر، بقمع المعارضين في دول الخليج. ودعت حكومات تلك الدول إلى إجراء إصلاحات بدلا من اللجوء إلى سجن معارضيها السلميين.

وأطلقت المنظمة، التي تتخذ من نيويورك مقرا، موقعا تفاعليا عليه صور ونبذة عن سيرة 140 معارضا معروفين، في إشارة إلى الحد الاقصى لعدد الحروف في كل تغريدة على تويتر، كون هؤلاء المعارضين ينشطون على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت مديرة مكتب المنظمة في الشرق الأوسط، سارة ليا ويتسون، إن "دول الخليج تنفذ هجوما منظما وجيّد التمويل على حرية التعبير، لوقف التغيير الذي قد تحدثه وسائل الإعلام الاجتماعي وتكنولوجيا الإنترنت".

اقرأ أيضاً:

كرونولوجيا الموصل.. ماذا حدث منذ احتلها داعش إلى اليوم؟

بالأرقام… علاقات دول العالم باللاجئين

وتابعت "بدل سجن المنتقدين السلميين على الإنترنت، على الحكومات الخليجية توسيع النقاش بين أفراد المجتمع، وتنفيذ الإصلاحات التي تشتد الحاجة إليها والتي طالب بها العديد من هؤلاء النشطاء لسنوات".

وأكدت مديرة مكتب الشرق الأوسط للمنظمة أنّ "مئات الأشخاص ومن بينهم صحافيون ومحامون سجنوا في الخليج بعد محاكمات جائرة وحملات شملت التهديد والتخويف والتحقيقات والملاحقات والاعتقال والتعذيب وسحب الجنسية"، مضيفة أن "حكومات دول مجلس التعاون استخدمت تكنولوجيا للمراقبة اشترتها من شركات غربية وإسرائيلية، لتتبع نشاطات بعض مواطنيها عبر الإنترنت".

وأضافت أنّ "كل حكومات المنطقة باستثناء الكويت استخدمت برنامج تجسس، وذلك بالاستناد إلى أدلة أبرزتها مجموعة سيتيزن لاب للأبحاث في تورنتو".

ومضت ويتسون بقولها إن برنامج التجسس "يتيح الوصول إلى رسائل البريد الإلكتروني، والرسائل النصية، وسجل المكالمات الهاتفية، وقوائم الاتصال، والملفات، ومن المحتمل حتى كلمات السر، وتسمح للسلطات بتشغيل كاميرا وميكروفون الهاتف أو الحاسوب لالتقاط الصور، أو تسجيل الفيديو والمحادثات بدون علم المالك".

واختتمت مديرة مكتب المنظمة بالقول إن "دول الخليج تخطئ كثيرا إذا كانت تعتقد أنها تستطيع منع مواطنيها من استخدام وسائل الإعلام الاجتماعي وغيرها من الوسائل للضغط من أجل إصلاحات إيجابية".

ولجأ عدد كبير من المعارضين في هذه الدول التي تحظر غالبيتها الأحزاب السياسية والتجمعات، إلى شبكات التواصل الاجتماعي، للتعبير عن آرائهم المعارضة لسياسية حكومات بلدانهم.

*الصورة: جانب من الصفحة التفاعلية التي نشرتها المنظمة عن المعارضين في الخليج/عن صفحة منظمة هيومن رايتس ووتش

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG