Accessibility links

Breaking News

وثائق جديدة: تنظيم القاعدة كان يفضّل نظام صالح


صنعاء - بقلم غمدان الدقيمي:

كشفت وثائق جديدة خاصة بزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن حرصه على استمرار نظام الرئيس اليمني السابق علي صالح، واصفا إياه بـ"الأفضل من النظام الذي سيرثه".

وقالت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية إن الوثائق التي نشرها مكتب الأمن الوطني الأميركي أظهرت اهتمام بن لادن بالوضع اليمني، بعد خروج مظاهرات في شباط/فبراير 2011 تطالب علي صالح بالتنحّي.

وقُتل بن لادن على أيدي قوات خاصة أميركية في أبوت آباد في باكستان أيار/مايو 2011.

وذكرت الشرق الأوسط –التي حصلت على نسخ من تلك الوثائق- أن إحدى الوثائق أشارت إلى رفض بن لادن التدخل في الشأن اليمني، داعياً إلى التهدئة مع نظام صالح، مقترحاً في إحدى رسائله الموجهة إلى أول أمير قاعدي على جزيرة العرب والمكنى بـ“أبو بصير”، التوسّط عند من سماهم “كبار العلماء وشيوخ القبائل في السعي للاتفاق على هدنة منصفة تساعد على استقرار اليمن...”.

وكان بن لادن يرى نظام صالح أنه أخف الضررين وإسقاطه ليس من مصلحة القاعدة “ما زلنا في مرحلة إعداد. فليس من المصلحة التسرع في العمل على إسقاط النظام، فهو رغم ردّته وسوء إدارته، إلا أنه أخف ضرراً"، هكذا كتب بن لادن في رسالته إلى "أبو بصير"، التي نشرتها الصحيفة.

وفي نفس الرسالة المشار إليها وصف بن لادن صالح أنه كان مظلة للإسلاميين، “فعلي عبد الله صالح عاجز عن قمع النشاط الإسلامي. وكونه رجلاً غير إسلامي وموالياً للغرب، كان بمثابة مظلة للنشاطات الإسلامية طيلة السنين الماضية، فاستفاد من ذلك (الإخوان) والسلفيون والسلفية الجهادية”.

في الأثناء شكك عبدالملك الفهيدي، رئيس تحرير موقع المؤتمرنت، لسان حال حزب المؤتمر الشعبي الذي يتزعمه الرئيس السابق، في حديث لموقع (إرفع صوتك)، بصحة ما تداولته الصحيفة. وقال إنها "ليست المرة الأولى التي يروج بها الإعلام السعودي لأخبار غير صحيحة".

السعودية تعارض صدور قرار جديد

من جهة أخرى، رفضت المملكة العربية السعودية إصدار قرار أُممي جديد بشأن الوضع الإنساني في اليمن، معتبرة أنه غير ضروري في هذه المرحلة.

حيث جدد السفير السعودي في الأمم المتحدة عبدالله المعلمي، تمسك بلاده بضرورة تنفيذ الحوثيين للقرار الُاممي 2216، الذي يلزم الجماعة وحلفاءهم بوقف العنف والتخلي عن السلاح، والانسحاب من العاصمة صنعاء والمدن التي سيطروا عليها تباعا منذ منتصف 2014.

قرابة 10 آلاف قتيل وجريح

إلى ذلك، قالت المفوضية السامية لحقوق الإنسان، التابعة للأمم المتحدة، إن 3081 مدنياً قتلوا وأصيب 5733 آخرين، نتيجة الحرب الدائرة في اليمن، منذ آذار/مارس 2015، بينهم 150 قتيلا و200 جريح سقطوا خلال شهر شباط/فبراير الماضي.

وقال المتحدث باسم المفوضية في جنيف، روبرت كولفيل، إن ثلثي عدد الإصابات تأتي من الضربات الجوية للتحالف الذي تقوده السعودية، ضد الحوثيين وحلفائهم في اليمن، حسب ما نقلت عنه إذاعة الامم المتحدة.

تبادل الإتهامات

في هذه الأثناء، تبادل الحوثيون والحكومة اليمنية المعترف بها دولياً الاتهامات بالوقوف وراء الهجوم الإرهابي الذي استهدف دارا لرعاية المسنين في مدينة عدن الجنوبية أمس الجمعة، وأسفر عن سقوط 16 شخصا من العاملين في الدار.

وفي بيان لها نشرته وكالة الأنباء الرسمية، دانت الرئاسة والحكومة اليمنية، الهجوم واتهمت “أجهزة استخباراتية تابعة لجماعة الحوثيين والرئيس السابق بالوقوف وراءه، لإعطاء رسالة مفادها الانقلاب أو الإرهاب”.

من جهتها قالت جماعة الحوثيين في بيان صادر عن مجلسها السياسي –أعلى سلطة لها- أن “الاحتلال هو المتهم الأول في ارتكاب هذه الجريمة والراعي الرسمي للعناصر الارهابية...”، في إشارة إلى قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية والقوات الموالية للحكومة الشرعية.

*الصورة: وثائق جديدة كشفت عن تفضيل بن لادن للنظام اليمني السابق/وكالة الصحافة الفرنسية

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG