Accessibility links

Breaking News

10 من أبرز النساء العربيات خلال العامين الماضيين


بقلم حسن عبّاس:

تكثر النساء العربيات البارزات. وبحسب القوائم التي تصدر بين حين وآخر عن أقوى أو أبرز النساء العربيات، تحتل نساء الخليج مكانة بارزة جداً في المواقع الأولى.

من الصعب تحديد معيار واضح لاختيار بعض النساء دون أخريات عند تشكيل قائمة. وهذا الموضوع ليس أكثر من مسعى إلى التعريف بـ10 نساء عربيات بارزات بدون أن يعني ذلك أن لا نساء بارزات خارج هذه القائمة، خاصةً أننا سنحاول تنويع الانتماء الجغرافي وسنكتفي بالحديث عن عربيات برزن في دولهنّ لا في عالم المهجر.

1ـ الإماراتية لبنى القاسمي

هي إحدى أعضاء العائلة الحاكمة في إمارة الشارقة، وتشغل حالياً منصب وزيرة التسامح في الإمارات. كانت أول امرأة تتبوّأ منصباً وزارياً في بلدها، إذ عُيّنت وزيرة للاقتصاد والتخطيط في تشرين الثاني/أكتوبر 2004، ثم وزيرة للتجارة الخارجية، في فبراير/شباط 2007.

قبل ذلك، شغلت مناصب هامة في القطاعين الخاص والحكومي وراكمت أكثر من 20 عاماً من الخبرة في إدارة مجالات تقنية المعلومات في منطقة الشرق الأوسط. تدافع القاسمي عن حقوق المرأة وتدعم تعليمها وتمكينها.

2ـ السعودية لبنى العليان

تشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة العليان المالية السعودية، وتُعدّ أقوى سيّدة أعمال في بلدها. وتُعتبر الشركة التي تديرها، وهي شركة عائلية، من أقوى الشركات المالية في السعودية ولها استثمارات كثيرة في منطقة الشرق الأوسط.

والعليّان هي أيضاً عضو في اللجنة التنفيذية للمجلس العربي للأعمال المنبثق عن المنتدى الاقتصادي العالمي، وعضو في مجلس أمناء مؤسسة الفكر العربي.

3ـ التونسية وداد بوشماوي

بدأت حياتها المهنية في شركة والدها المختصة بالنفط والأشغال العامة والنسيج، ثم فرضت نفسها كسيّدة أعمال ناجحة. لكن المرحلة الأهم في حياتها بدأت، في أيار/مايو 2011، حين انتُخبت رئيسة للاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، وهي المنظمة التي تجمع أرباب العمل في تونس.

وأبرز أدوارها الوطنية كان مشاركتها في الرباعي التونسي الراعي للحوار الوطني، عام 2013، وهو حوار حمى تونس من الفوضى. وعن دورها هذا مُنحت جائزة نوبل للسلام، في 9 تشرين الأول/أكتوبر 2015.

4ـ المصرية جميلة إسماعيل

اختارتها مجلة نيوزويك كواحدة من 150 امرأة أثرن في العالم. واختيرت عام 2012 كواحدة من أهم أربع نساء مؤثرات في الربيع العربي. وعام 2015، فازت في استطلاع رأي أجراه موقع "سي أن أن" حول المرأة العربية الأكثر تأثيراً في مجال السياسة.

هي إعلامية وناشطة سياسية اشتهرت بدفاعها عن حقوق الإنسان في مصر. اقترن اسمها باسم زوجها أيمن نور (انفصلا عام 2009) وبمعارضتهما نظام الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك. وبعد الثورة المصرية، انضمت إسماعيل إلى قيادة حزب الدستور بزعامة محمد البرادعي.

5ـ الأردنية رنا الدجاني

عام 2006، أطلقت مبادرة تهدف إلى إنشاء مكتبة في كل حي سكني في الأردن، لتشجيع الأطفال على المطالعة. ونجحت في إنشاء 300 مكتبة تقدّم خدماتها لعشرة آلاف طفل، وقد لعب هذا المشروع دوراً ريادياً إذ انتقلت تجربتها إلى دول أخرى.

غير ذلك، هي أستاذة لها أبحاث في مجال علاقة الجينات بمرضي السكري والسرطان، وهي مستشارة للمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا في الأردن.

6ـ المغربية نبيلة منيب

سياسية مغربية وأستاذة جامعية في جامعة الحسن الثاني. منذ 16 كانون الثاني/يناير 2012، تشغل منصب الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحّد، وهو حزب نتج عن اندماج مجموعة منظمات يسارية، وبذلك، كانت أول امرأة مغربية تتولى مثل هذا المنصب في حزب سياسي.

تشتهر منيب ببعض المواقف السياسية مثل دعوتها إلى مقاطعة الاستفتاء الدستوري لعام 2011، لأنها اعتبرت أن المشروع المطروح يترك الجزء الأكبر من الصلاحيات بيد الملك غير الخاضع لرقابة الشعب.

7ـ العراقية فيان دخيل

هي سياسية عراقية أيزيدية ونائبة في البرلمان العراقي عن محافظة نينوى. ولعبت دوراً كبيراً في تسريع عمليات إغاثة الأيزيديين بعد سيطرة تنظيم داعش على قضاء سنجار عام 2014.

مُنحت دخيل جائزة "آنا بوليتكوفسكايا" عام 2014، وجائزة "المرأة المدافعة عن حقوق النساء في العالم"، خلال قمة جنيف لحقوق الإنسان والديموقراطية عام 2016. كما مُنحت جائزة "برونو كرايسكي" لحقوق الإنسان للعام 2015 لدورها الهام في إيصال معاناة الأيزيديين إلى العالم، وقالت في حفل تكريمها إن فرحها الحقيقي يتم بـ"إنقاذ الإنسان وخاصة النساء من العبودية ومن قبضة التنظيمات الإرهابية".

8ـ السعودية لجين الهذلول

ارتبط اسمها بنضال المرأة السعودية لقيادة السيارة. وأدى تحدّيها قرار السلطات السعودية بحظر النساء من القيادة إلى دخولها السجن لفترة قصيرة، ولكنها نجحت في تسليط الضوء على هذه القضية في العالم.

وكانت الشرطة اعتقلتها عندما حاولت العبور بسيارتها من دولة الإمارات إلى السعودية، في نوفمبر 2014.

9ـ اللبنانية نادين لبكي

هي مخرجة لبنانية بدأت مسيرتها المهنية في إخراج الفيديو كليبات، ثم انتقلت إلى الإخراج السينمائي، ومن أبرز أفلامها فيلم "سكّر بنات" (2007) الذي حصد جوائز عدّة في مهرجان كان السينمائي، وفيلم "وهلأ لوين؟" الذي يطرح مشكلة الطائفية في المجتمع اللبناني.

ومؤخراً، شاركت لبكي في لائحة مدنية نافست لائحة السلطة في انتخابات بلدية بيروت، معتبرةً أن "الوقت حان لنقول للمواطن العادي إنَّ بمقدوره التغيير بعيداً من القيادة السياسية التقليدية".

10ـ القطرية حنان الكواري

تولت مؤخراً منصب وزيرة الصحة العامة، فكانت بذلك ثاني قطرية تتولى وزارة الصحة ورابع قطرية تُعيّن وزيرة. لكنّها كانت شخصية عامة في بلدها على الأقل منذ تولّيها منصب المدير العام لمؤسسة حمد الطبية، وهي مؤسسة الرعاية الصحية العامة الأولى في قطر، وتدير ثمانية مستشفيات إضافة إلى خدمات الإسعاف والرعاية الصحية المنزلية.

*الصورة: نادين لبكي//Shutterstock

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

XS
SM
MD
LG