Accessibility links

Breaking News

القوات العراقية تلاحق داعش في آخر مواقعه بالجانب الشرقي للموصل


جنود عراقيون في الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية

متابعة إلسي مِلكونيان:

تواصل القوات العراقية الخميس، 19 كانون الثاني/ يناير، عمليات تطهير ومطاردة عناصر تنظيم داعش في آخر جيوب لهم في الجانب الشرقي للموصل بعد إعلان تحرير أغلب تلك الجهة من المدينة.

وقال الفريق الركن عبد الغني الأسدي، قائد قوات جهاز مكافحة الإرهاب، إن قواته تقوم بمساعدة الجيش في استعادة منطقتين متبقيتين تحت سيطرة التنظيم بينها القصور الرئاسية وفندق نينوى أوبري الواقعتين على الضفة الشرقية لنهر دجلة، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وأوضح الأسدي أيضاً أنه حتى صباح الخميس، لا تزال هناك اشتباكات بقناصة وأسلحة ثقيلة، موضحاً أنه "تم التعامل معهم من قبل طيران التحالف الدولي وقواتنا تستعد الآن للتقدم لاكمال عمليات التطهير".

كما أعلنت قيادة العمليات المشتركة في بيان اقتحام قوات الجيش لبلدة تلكيف الواقعة شمال الموصل والتي كانت محاصرة من قبل القوات العراقية لعدة أسابيع.

الاستعداد لتحرير الضفة الغربية

وعند الانتهاء بشكل كامل من تأمين الضفة الشرقية، ستتوجه القوات العراقية لمهاجمة التنظيم في الضفة الغربية وهي أصغر مساحة لكن الكثافة السكانية فيها أكبر.

وقال الخبير بشؤون العراق، باتريك مارتن الذي يعمل لصالح معهد دراسات الحرب، إن الأسوأ لم يأت بعد.

وأوضح أنه "على قوات التحالف وقوات الأمن العراقية أن تخطط لمعركة شرسة في غرب الموصل" حيث أن "المناطق أكثر كثافة عمرانية والأحياء قديمة والشوارع ضيقة مما يجعل عملية تطهيرها صعبه جدا"، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وأضاف أن "تنظيم داعش والجماعات المتمردة السنية لديها مناطق دعم قديمة في الموصل"، محذراً من أن القوات الاتحادية المتقدمة في شوارع، قد تتعرض لعدوانية من قبل السكان أكثر مما حصل في الجانب الشرقي.

وخلافاً لأغلب المعارك السابقة لاستعادة المدن العراقية من داعش، لم تخل الموصل في الهجوم الحالي من سكانها.

وتقدر الأمم المتحدة، وجود حوالي 750 ألف شخص في الجانب الغربي من الموصل الذي يضم المدينة القديمة ومواقع مهمة بينها المسجد الذي أعلن أبو بكر البغدادي منه إقامة "دولة الخلافة" في حزيران/يونيو 2014 .

كما يقدر وجود "نحو 300 ألف طفل ما زالوا عالقين في الجانب الغربي من المدينة"، حسب ميستي باسويل من منظمة Save The Children.

وتتابع ميستي "الآن يواجهون (بالإشارة إلى الأطفال) احتمال حصار وحشي لأن أغلب المدنيين محاصرون من قبل قناصة وألغام داعش".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم0012022773659

التعليقات

XS
SM
MD
LG