Accessibility links

Breaking News

فصائل المعارضة السورية: سنواصل القتال إذا فشلت محادثات أستانا


محادثات السلام السورية في أستانا/وكالة الصحافة الفرنسية

متابعة علي قيس:

انطلقت في مدينة أستانا، عاصمة كازاخستان صباح الإثنين، 23 كانون الثاني/يناير، مفاوضات السلام بين الحكومة السورية وفصائل معارضة، على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب الدائرة في سورية منذ قرابة ست سنوات.

تبادل تهم

وصف رئيس وفد فصائل المعارضة المشاركة محمد علوش في كلمته خلال الجلسة الأولى حكم الرئيس السوري بشار الأسد بـ "دولة الإرهاب"، وقال إنه لا يمكن التفاوض حول الأمور السياسية قبل أن يصبح وقف إطلاق النار حقيقة واقعة.

وهو ما دفع بسفير سورية في الأمم المتحدة ورئيس وفد دمشق بشار الجعفري لوصف تصريحات علوش خلال الجلسة بـ "الاستفزازية" و "الوقحة"، مشيرا إلى فصائل المعارضة بـ"المجموعات الإرهابية المسلحة".

البديل

وأكد المتحدث باسم وفد الفصائل المعارضة السورية أسامة أبو زيد الإثنين في حديث لوكالة الصحافة الفرنسية "إذا نجحت الطاولة نحن مع الطاولة، لكن إذا لم تنجح للأسف لا يكون لنا خيار غير استمرار القتال".

ويأتي حديث أبو زيد بعدما رفضت فصائل المعارضة المشاركة في حوار مباشر في الجلسة الأولى من المحادثات مع النظام.

وكان علوش قد شدد في خطابه على أن فصائل المعارضة المشاركة في المفاوضات تريد حلا سلميا في سورية، وأنها "مستعدة للذهاب إلى نهاية الأرض" لوقف الصراع.

لم يتضح بعد ما إذا كانت الفصائل ستشارك في محادثات مباشرة مع النظام في جلسة لاحقة في العاصمة الكازاخستانية أستانا.

موقف الأمم المتحدة

من جانبه، قال ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية إنه "يأمل أن تؤدي المحادثات غير المباشرة بين الحكومة السورية والمعارضة في أستانا إلى مفاوضات مباشرة تقودها الأمم المتحدة".

ونقلت الأمم المتحدة عن دي ميستورا قوله في الجلسة الافتتاحية لمحادثات أستانا "لا يمكن الوصول إلى حل دائم طويل الأمد للصراع في سورية عبر الوسائل العسكرية فقط لكن من خلال عملية سياسية"، مضيفا "يحتاج الجانبان إلى قبول ذلك والتخلي عن هدفهما المتمثل في استخدام الوسائل العسكرية".

في السياق ذاته، قال نائب رئيس الوزراء التركي، نعمان قورتولموش، الإثنين، إنه "لا ينبغي توقع التوصل إلى حل للصراع السوري خلال يوم أو يومين من محادثات السلام"، مضيفا في مؤتمر صحافي بأنقرة بعد اجتماع للحكومة التركية "أطراف الحوار على الطاولة في أستانا تتصارع منذ ست سنوات".

وتهدف المحادثات التي ترعاها روسيا وإيران وتركيا إلى ترسيخ اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ العمل به نهاية شهر كانون الأول/ديسمبر 2016.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

التعليقات

XS
SM
MD
LG