Accessibility links

Breaking News

في مصر... موصليون يتابعون التحرير


جانب من المواجهات في الموصل/وكالة الصحافة الفرنسية

مصر – بقلم الجندي داع الإنصاف:

قلوبهم مشدودة إلى وطنهم، وأنظارهم متجهة بشكل دائم إلى كل شيء أو خبر يتعلق بديارهم التي تركوها مجبرين جراء وصول الإرهابيين إليها، والتي يقولون إنّه لولا ممارسات داعش ضدهم ما تركوها.

موقع (إرفع صوتك) يحاور أبناء مدينة الموصل العراقية المقيمين بمصر والتي تستكمل القوات العراقية تحريرها حول متابعتهم لعملية التحرير.

الكرامة والعزة

تجلس السيدة الموصلية نادية، التي فضلت التحفظ على اسم عائلتها، كل مساء بصحبة زوجها وأبنائها أمام التلفاز الذي أصبح نافذتهم الوحيدة لمتابع آخر ما وصلت إليه عملية تحرير الموصل وتشعر بالارتياح لأخبارها التي تشير إلى قرب الخلاص من تنظيم داعش الإرهابي وعودة الموصل لأهلها وأبنائها.

"عملية تحرير الموصل تُعيد لي شخصياً الكرامة والعزة كما أنها تجعل البعيد قريباً"، تقول السيدة لموقع (إرفع صوتك)، في إشارة إلى أن التحرير يقرّب حلمها البعيد للعودة إلى ديارها وجيرانها وأهلها وسمرها وسهرها وذكرياتها الجميلة بمدينة الموصل.

أما أبو سيف ابن مدينة الموصل المقيم بالقاهرة فيرى في الأفق القريب بوادر تحرير الموصل كاملة من أيدي الدواعش من خلال متابعته للأخبار التي ترددها وسائل الإعلام المختلفة فهو لا يملك غيرها بعد أن انقطعت الاتصالات بمدينته وأهله فقد مات من مات ورحل من رحل.

"تمثل عملية تحرير الموصل بالنسبة لي عودة الوطن العراقي بأكمله الذي أصبح في حاجة ماسة لعودة كل أبنائه لتعميره وبنائه من جديد ليستعيد مكانته بين الأمم قوياً مستقراً آمناً"، يقول لموقع (إرفع صوتك).

دعاء لا ينقطع

لا ينقطع الدعاء في بيت أبو عبد الله الموصلي، بل هو متواصل على لسانه ولسان زوجته وأولاده بأن "يمن الله سبحانه وتعالى على العراق كله بالنصر وأن تتحرر مدينة الموصل وأن يعودوا إلى دارهم التي غادروها ليقيموا وسط أهلهم وجيرانهم التي تربطهم بهم الذكريات السعيدة".

ويتمنى أبو عبد الله وأسرته العودة إلى وطنه الذي أصبح يعرف أخباره من وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بعد أن انقطعت وسائل الاتصال بأهل العراق نظرا للظروف الصعبة التي يمرون بها.

ويقول لموقع (إرفع صوتك) "عملية تحرير الموصل بالنسبة لي هي فرحة ممزوجة بالدموع لأي سأعود لبلدي عندما تنتهي عملية التحرير بالكامل ويخرج الدواعش منها لكي أساعد في إعادة بنائها بيدي مع سواعد أبنائها جميعاً الذين باتوا الآن يدركون أكثر من أي وقت مضى قيمة كلمة وطن".

أما أم حفصة الموصلية المقيمة بمصر والتي لا تملك تلفازاً في بيتها وتتابع أخبار مدينتها عند إخوانها العراقيين المقيمين بجوارها في نفس الحي، فهي تنتظر بكل شوق اللحظة التي يُعلن فيها انتهاء عملية تحرير الموصل وطرد داعش منها لتعود إلى العراق.

وتقول لموقع (إرفع صوتك) "أشتاق للعودة إلى وطني تحت أي وضع وأية ظروف، فالبعد عن الوطن غربة لا يشعر بها إلا من عاشها وجربها. نعم أريد العودة إلى بلدي لأستريح من عناء الهجرة واستقر بالمكان الذي ولدت فيه وأريد أن أدفن به".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

التعليقات

XS
SM
MD
LG