Accessibility links

Breaking News

هذه المواضيع التي ناقشها القادة العرب في القمة الـ28


جانب من القمة العربية في الأردن/وكالة الصحافة الفرنسية

المصدر - موقع الحرّة:

انطلقت في الأردن الأربعاء، 29 آذار/مارس، أعمال القمة العربية على مستوى القادة في دورتها الـ28 بمشاركة 15 منهم وغياب سبعة، يبحثون خلالها قضايا المنطقة الملحة وسبل التعامل معها.

وألقى الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز الكلمة الأولى بصفته رئيس القمة السابقة، تطرق فيها إلى عدد من التحديات التي تواجه الدول العربية على رأسها الأزمة السورية والصراع في اليمن والوضع في ليبيا. ودعا ولد عبد العزيز الأطراف المتحاربة في سورية إلى وقف القتال وفورا، ودعم المبادرة الخليجية لإنهاء النزاع في اليمن.

الأردن يتسلم الرئاسة

وتسلم ملك الأردن عبد الله الثاني رئاسة القمة. وقال في الكلمة الافتتاحية إن المنطقة العربية تواجه تحديات مصيرية على رأسها خطر الإرهاب، داعيا إلى تكاتف الجهود الدولية لمواجهة الخطر.

وشدد على أن استمرار إسرائيل في التوسع الاستيطاني من شأنه أن يقوض فرص السلام، مشيرا إلى أن بلاده "ستتصدى لمحاولات التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى".

وأعرب من جهة أخرى عن أمل المملكة في أن تقود مباحثات أستنة وجنيف إلى انفراجة في العملية السياسية تحفظ وحدة الأراضي السورية.

أبو الغيط يدعو لدفع السلام

أما الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط فتحدث عن رغبة الإدارة الأميركية الجديدة في دفع عملية السلام في المنطقة.

وتحدث من جهة أخرى عن غياب أي دور عربي في معالجة الأزمة السورية، وقال "نتابع الأزمة دون وسيلة حقيقية للتدخل مع أطراف أخرى فاعلة تتصدى لصياغة مستقبل سورية من دون إسهام عربي حقيقي".

دعوات لحل الأزمة السورية ومحاربة الإرهاب

ودعا العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز إلى حل للأزمة السورية يستند إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

أما أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش فقال إن الوقت حان لوضع حد للصراع في سورية، متعهدا ببذل قصارى جهده من أجل أن تؤدي مفاوضات جنيف إلى نتائج ملموسة.

ورحب غوتيريش بالتقدم الميداني ضد داعش في معركة الموصل في العراق، وقال: "أرحب بالتقدم باستعادة الأراضي من داعش بما في ذلك الموصل، ونحن على استعداد للتعاون مع رئيس الوزراء وكل القيادات من أجل التوصل إلى حكومة تمثل الجميع".

فيما أشاد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بشجاعة العراق في التصدي للإرهاب، وقال إن "معركة العراق ضد الإرهاب معركة العرب جميعا".

وأكد من جانب آخر عزم القاهرة على الاستمرار في دفع مسار السلام في ليبيا، والتزامها بتحريك مسيرة السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأكد أمير قطر الشيخ تميم بن خليفة آل ثاني في كلمته دعم بلاده للاجئين الفلسطينيين، ودعا دمشق إلى الالتزام بتنفيذ قرارات مجلس الأمن. ودعا أيضا إلى مواجهة خطر التنظيمات الإرهابية في ليبيا ومنع عودة الديكتاتورية إليها.

في سياق آخر، رفض آل ثاني الربط بين الإرهاب وتيارات سياسية لم يسمها، وقال إن الإرهاب لا يقتصر على دين ومذهب بعينه.

أما الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي فأكد أنه يرفض بقاء المنطقة "رهينة الاضطرابات"، ودعا إلى إعادة الأمل للمواطن العربي في كل مكان مشيرا إلى "استحالة حل الأزمة السورية عسكريا".

وأكد على ضرورة تحصين الشباب من التطرف والغلو، وقال من جهة أخرى إن "العمليات الإرهابية لم تزدنا إلا إصرارا على اقتلاع آفته".

الرئيس اللبناني دعا في كلمته إلى ضرورة حل صراعات المنطقة، وقال إن على الجامعة العربية اتخاذ مبادرة وإيجاد تسويات للحروب. وأردف قائلا "يجب ألا ننتظر حلولا تأتينا من الخارج".

أما رئيس الحكومة الليبية فايز السراج فقال إن بلاده تواجه "تحديات ويجب إيجاد حل للنزاع"، وأردف قائلا "نطالب بضبط الحدود وخاصة الجنوبية لوقف الإرهاب والهجرة غير الشرعية".

العبادي يحذر من خطر الإرهاب

رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي تحدث من جانبه عن خطورة الوضع والتهديدات الإرهابية التي تتربص بدول المنطقة، وقال "يجب تحرير العراق من داعش وهزية الإرهاب في كل الدول".

وأضاف في كلمته أيضا "يجب وقف التحريض الطائفي وعلى العرب المساعدة على ذلك"، مشيرا إلى أن على الدول العربية أن تتوحد لمنع إعادة داعش انتشاره في دول أخرى.

ودعا العبادي الدول العربية إلى احترام وحدة وسيادة العراق وعدم التدخل في شؤونه.

القمة توفر "أجواء للمصالحات بين القادة العرب"

وأوضح الأمين العام المساعد للجامعة العربية السفير حسام زكي في مقابلة مع قناة "الحرة" قبيل بدء القمة التي تعقد في منطقة السويمة على شاطئ البحر الميت غرب عمان، أن الحدث السنوي يوفر أجواء للمصالحات بين القادة العرب.

​وأضاف زكي أن القمة ستركز في جدول أعمالها على القضية الفلسطينية والأزمة السورية وعدد من الملفات الأخرى.

​وأعلن وزير الشؤون الخارجية في السلطة الفلسطينية رياض المالكي الثلاثاء أن القمة العربية ستصدر أربعة قرارات تتعلق بالمستجدات السياسية على الساحة الفلسطينية.

​وتدفق الملوك والرؤساء ورؤساء الحكومة العرب الثلاثاء على عمان حيث يتوقع أن يشددوا في ختام اجتماعاتهم على أهمية التوصل إلى حل سياسي للنزاع السوري الدامي المستمر منذ ست سنوات.

وكان وزراء الخارجية العرب قد تبنوا في ختام اجتماعهم التمهيدي للقمة الاثنين مشروع قرار جددوا فيه "التزامهم الكامل بالوقوف إلى جانب تطلعات الشعب السوري في الحرية والعدالة والمساواة، وحقه الثابت في اختيار نظام الحكم الذي يحقق آماله ويلبي طموحاته في إرساء الأمن والسلم في مختلف أرجاء سورية".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

التعليقات

XS
SM
MD
LG