Accessibility links

Breaking News

أكثر من 70 قتيلا بإدلب.. والمعارضة تؤكد: هجوم بغازات سامة


عناصر في الدفاع المدني يرافقون مصابا بالقصف في خان شيخون

المصدر - راديو سوا:

دعا وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت الثلاثاء، 4 نيسان/أبريل، مجلس الأمن إلى عقد جلسة طارئة لبحث الهجوم في إدلب، فيما حملت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني النظام السوري "المسؤولية الرئيسية" عن الهجوم الذي يرجح أنه كيميائي وأسفر عن مقتل 58 مدنيا في مدينة خان شيخون في إدلب.

وقال إيرولت إن "استخدام أسلحة كيميائية يشكل انتهاكا غير مقبول لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية ودليلا جديدا على الهمجية التي يتعرض لها الشعب السوري منذ سنوات طويلة".

وقالت موغيريني "اليوم الأنباء رهيبة" مضيفة "بالطبع المسؤولية الرئيسية تقع على عاتق النظام" السوري.

وندد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بـ"الهجوم "الكيميائي"، معتبرا أنه "غير إنساني" ومحذرا من أنه قد ينسف الجهود الجارية بخصوص محادثات أستانا للسلام في سورية، وذلك في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

واعتبر كبير المفاوضين في وفد المعارضة السورية إلى محادثات جنيف محمد صبرا أن "الجريمة تضع كل العملية السياسية في جنيف في مهب الريح، وتجعلنا نعيد النظر بجدوى المفاوضات" التي ترعاها الأمم المتحدة بين أطراف النزاع.

تحديث (12:13 ت.غ)

أفادت أنباء واردة من سورية بأن مستشفى نقل إليه ضحايا القصف الجوي، الذي استهدف مدينة خان شيخون وتسبب بحالات اختناق، تعرض بدوره للقصف ما ألحق به دمارا كبيرا.

وقال مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية إن القصف استهدف قسما من المستشفى، مشيرا إلى أنه شاهد أفرادا من الطاقم الطبي وهم يتمكنون من الفرار.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية BBC أن هناك أنباء غير مؤكدة تحدثت عن تعرض مراكز طبية نقل إليها المصابون في الغارة الأولى التي أدت إلى مقتل 58 شخصا على الأقل، إلى قصف شنته طائرات.

وكان الائتلاف الوطني السوري المعارض قد تحدث عن سقوط أكثر من 70 قتيلا و200 جريح في القصف على خان شيخون مطالبا مجلس الأمن الدولي بعقد جلسة طارئة، وفتح تحقيق فوري.

في سياق متصل أفادت وكالة ريا نوفوستي الروسية بأن موسكو تنفي أن تكون طائرات روسية وراء القصف على خان شيخون.

وكان الجيش السوري قد نفى بدوره استخدام القوات النظامية أسلحة كيميائية، وأكد أن "ليس لديه أي نوع من أنواع الأسلحة الكيميائية ولا يستخدمها ولم يستخدمها لا سابقا ولا لاحقا".

تحديث (10:36 ت.غ)

قتل عشرات المدنيين في قصف جوي استهدف مدينة خان شيخون في إدلب شمال غرب سورية صباح الثلاثاء. وأفاد ناشطون والمعارضة بأن غازات سامة استخدمت في الهجوم وأن معظم الضحايا قضوا اختناقا.

وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان نقلا عن مصادر طبية مقتل 58 شخصا على الأقل، بينهم 11 طفلا في القصف.

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال مع "راديو سوا" أن أطباء في المدينة قالوا إن طائرة حربية من نوع سوخوي 22 شنت القصف الذي استخدم فيه أحد "أنواع الغازات".

وتداول ناشطون معارضون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا تظهر مسعفين من الدفاع المدني، وهم يضعون كمامات ويعملون على رش المصابين الممددين على الأرض بالمياه.

ويسيطر ائتلاف فصائل إسلامية أبرزها جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) على محافظة إدلب.

المعارضة تطالب بتحقيق دولي

وطالبت المعارضة السورية المجتمع الدولي بالتدخل وفتح تحقيق فوري في القصف، متهمة القوات النظامية بتنفيذ الضربات.

ودعا الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة في بيان مجلس الأمن إلى عقد جلسة طارئة "على خلفية الجريمة، وفتح تحقيق فوري"، وقال إن القوات النظامية استخدمت "صواريخ محملة بغازات كيميائية سامة تتشابه أعراضها مع أعراض غاز السارين".

ونفى مصدر عسكري في الجيش النظامي في تصريحات لوكالة رويترز أن تكون القوات النظامية قد استخدمت سلاحا كيميائيا.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

التعليقات

XS
SM
MD
LG