Accessibility links

Breaking News

مواطن مصري: هل أصبح الذهاب إلى دور العبادة ذنبا؟


مصريون مفجوعون بعد التفجير/وكالة الصحافة الفرنسية

مصر – بقلم الجندي داع الإنصاف:

"إذا كان الذهاب إلى دور العبادة أصبح ذنباً فعن أي فضيلة نبحث؟"، هذه الكلمات هي أول ما نطق به لسان إسلام محمد في تعليقه على الحادثين الإرهابيين اللذين استهدفا كنيسة مار جرجس بطنطا ومار مرقس بالإسكندرية.

وقد تمّ استهداف صباح الأحد، 9 نيسان/أبريل، كنيستين قبطيتين في مصر في تفجيرين إرهابيين أوقعا أكثر من 40 قتيلا وعشرات الجرحى. وتحدّث موقع (إرفع صوتك) إلى عدد من المواطنين في الشارع المصري الذين تكلّموا بمعظمهم على عجل وهم متّجهون إلى أعمالهم بعد صدمة وحزن خيّما على المجتمع المصري.

يتابع إسلام "كان من الممكن أن أكون أنا أو أحد أفراد أسرتي مكان الذين قتلوا في الكنيسة سواء كانوا من المسلمين أو من الإخوة المسيحيين، وأنا ذاهب أو عائد من الصلاة في المسجد. ربنا يرزق إخوتنا المسيحيين ويرزقنا جميعا الصبر في مثل هذه الأزمات".

ليس لهم ذنب

أما أميرة فهمي فلا تستطيع استيعاب أسباب وأهداف من يرتكبون مثل هذه الجرائم. قالت وهي تمشي بسرعة لموقع (إرفع صوتك) "مش قادرة أفهم إزاي واحد يكون مغسول دماغه بالشكل ده يفجر نفسه ويموت ويقتل ناس تانية معاه ملهومش ذنب في أي حاجة".

في حين يؤكد عماد حمزة أن "الدم كله حرام لا فرق بين مسلم ومسيحي".

ويتابع "نتبرأ جميعاً من مرتكبي هذه الحوادث الإرهابية لعنهم الله أينما كانوا هم ومن أوكل إليهم أن ينفذوا فعلتهم الدنيئة، فهم ليسوا مسلمين والإسلام منهم براء".

من جهته، يطالب جمال مسعد المواطن المسيحي الدولة بالعمل على كشف هؤلاء الفاجرين الذين نفذوا جريمة قتل الأبرياء في طنطا والإسكندرية ومن وراءهم.

يتابع "نحن المسيحيون نعلم جيداً أن الدين الإسلامي بريء مما يفعل هؤلاء المجرمون، وما قاموا به من عمل إرهابي لن يفرق بين أبناء الوطن الواحد".

ليس من الإسلام

يشير مسعود عبد المحسن إلى أن الإرهابي الذي نفذ حادث كنيسة الإسكندرية ومن وراءه كانوا يستهدفون البابا تواضروس شخصياً والذي كان متواجداً بالكنيسة "بهدف ضرب الوحدة الوطنية المصرية في مقتل ونحن كمسلمين نحمد الله على سلامته".

ويتابع مسعود "كما أنهم يستهدفون تصوير مصر على أنها دولة غير آمنة ليعدل البابا فرانسيس بابا الفاتيكان عن زيارته إلى القاهرة. وكل هذه محاولات يائسة فلن يفلح الشيطان حيث أتى".

أما ناجي رزق الله فيقول إن "ما حصل من تفجير لكنيستي طنطا والإسكندرية ليس من الإسلام. ومن يقومون به ليسوا من أهل مصر".

ويتابع "لن ننسى كمسيحيين مصريين ما قدمه لنا الإخوة المسلمين من الكرم والطيبة والجدعنة، فنحن أهل وأصدقاء وإخوة. وقد علمني أبي أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم رفض إيذاء النصارى، وحفَّظني أبي الحديث الشريف والذي يقول فيه النبي (من أذى ذمياً فأنا خصمه يوم القيامة)".

ويطالب ناجي باعتقال الإرهابيين واستعمال المزيد من العنف ضدهم لأنهم يستهدفون زعزعة الأمن والاستقرار في مصر وترويع الآمنين.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

التعليقات

XS
SM
MD
LG