Accessibility links

Breaking News

نعم سأعود إلى بيتي... وطني


نازحون من الموصل في مخيم حمام العليل/وكالة الصحافة الفرنسية

متابعة إرفع صوتك:

لو كنت نازحا في المخيمات، هل ستعود إلى مدينتك التي تنقصها الخدمات الأساسية وفرص العمل أم ستقرر البقاء في المخيم لحين انتهاء الأزمة؟

هذا هو سؤال حلقة برنامج "شنو رأيك.. شنو رأيج" الموجه للجمهور العراقي عبر إذاعة "سوا" وهو جزء من حملة (إرفع صوتك)،وبثت على الهواء مباشرة، الثلاثاء، 11 نيسان/أبريل، وشهدت، فضلا عن مداخلات الجمهور التي حملتها إتصالات هاتفية مباشرة، مواقف وثّقتها مشاركات من الجمهور عبر خدمة اتصال "واتس آب" التي يوفرها موقعنا.

نعم سأعود إلى بيتي... وطني

وفي رسالتها كتبت "أم مريم" من بغداد "أكيد سأعود إلى داري في حالة ضمان وصول المساعدات لي ولعائلتي لحين عودة الحياة الطبيعية للمدينة". بينما أورد المواطن حسين المنصوري من البصرة، تعليقا هذا نصه "بما أنه لا توجد خدمات حقيقية وملموسة في المخيمات، فلا داعي للبقاء فيها، ومن الأفضل العودة وتحمل الصعاب في بيتي وأرضي على ان أتحمل المعاناة التي يعيشها النازحون في المخيمات".

وفي السياق ذاته جاءت رسالة الصحافي عمر سامي من بغداد، الذي يوضح كونه ليس نازحا، لكن مساهمته تأتي من باب "كونني من ضمن هذا البلد الجريح وأشعر بمعاناته"، ووفقا لهذا الإحساس بالمسؤولية، يوضح "أكيد ستكون العودة أفضل، كون مثل ما يقال البيت وطن، ومهما كانت ظروف الوضع في الموصل وقلة الخدمات، ولكن مع توفر جزء من الأمان بعد سيطرة أبطال قواتنا الأمنية ستعود الموصل الى سابق عهدها بجهود أهلها الطيبين، ولهذا ستكون العودة بالتأكيد أفضل وبكل المقاييس".

وتتكرس فكرة البيت-الوطن، كما في رسالة "أبو مهند - من البصرة"، بقوله "طبعا البيت هو الوطن، والذى لا بيت له لا وطن له. ممكن الإنسان يرتب حاله بدون خدمات ولكن المهم هو الأمان".

ومن بغداد تحمل رسالة حسن عبدالرزاق الموقف التالي "طبعا أعود الى مدينتي لأنها أفضل من المخيمات التي لا تتوفر فيها أبسط متطلبات الحياة الكريمة للفرد، والعودة أفضل من أجل إعادة البناء".

ويظل خيار العودة هو السائد في رسائل متابعي البرنامج، فتقول عهود العبادي "سأعود إلى مدينتي مهما كانت الحال. إذا توفّر الأمن اللازم مع محاولة تحسين الوضع فـ"كرفان" في أرض بيتي المهدم خير من خيمة نزوح".

الحياة بين الحطام؟

ويبدو موقف المواطنة، تقى القريشي، مغايرا للاتجاه الذي مثّلته الرسائل السابقة، فهي تقول "لو عدت الى مدينتي، فأنني لن أجد فيها أي شيء يستحق العودة، وإن بقيت بالمخيم لن أجد أي مساعدة". وقريبا من هذا يأتي موقف "أبو نور من بغداد"، الذي يوضح "ﻻ يمكن العيش في مدينة مدمرة لا تصلح لحياة بشر، بل يجب الإنتظار إلى حين انتهاء خطر المعارك، وإزالة العبوات والقنابل غير المنفلقة والعودة ﻻحقا إليها للمساهمة في إعادة الحياة والعمران".

الحل في مواجهة داعش

ويختار أياد القريشي، عبر تعليق جاء ردا على سؤال البرنامج عبر الفيسبوك، موقفا مغايرا، فهو مع مواجهة المجموعات الإرهابية وعدم "السماح" لهم بالدخول إلى منطقته، قائلا "لن أكون نازحا بالمخيمات، ولن أسمح لداعشي أو إرهابي أن يدخل إلى مدينتي، واذا حصل ذلك فسوف أدافع عن منطقتي ومدينتي حتى الرمق الأخير".

*الصورة: نازحون من الموصل في مخيم حمام العليل/ وكالة الصحافة الفرنسية

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

التعليقات

XS
SM
MD
LG