Accessibility links

Breaking News

سألناهم: ما هي الوزارة التي تتمنى وجودها في بلادك؟


العاصمة الأردنية عمان/Shutterstock

الأردن - بقلم صالح قشطة:

"ما هي الوزارة التي تتمنى وجودها في بلادك؟" سؤال وجهه موقع (إرفع صوتك) لمجموعة من الشباب الأردنيين، الذين أطلقوا العنان لخيالهم وأفكارهم، وتفاعلوا بإجابات ومقترحات، يرون أنها -لو تم تطبيقها- ستعود بفائدة كبيرة على المجتمع.

  • وزارة الطفل: هي ما اقترحه خالد كنعان (36 عاما)، وهو موظف قطاع خاص، لتكون هناك جهة رسمية معنية بشؤون الطفل بشكل مباشر. والمقصود هنا بالطفل لا يقتصر على طلاب المدارس، بل جميع الأطفال بشكل عام، حتى أولئك الذين حرموا من الالتحاق بالمدرسة، والذين يتم استغلالهم في سوق العمل في أعمار مبكرة، ومن دون رقيب ولا حسيب.

وحول مهام هذه الوزارة، يوضح "عليها أن تضع أسسا ومنهاجا خاصا لتربية الأطفال وضمان حقوقهم والعمل على توعيتهم وعدم استغلالهم بأي شكل من الأشكال، لضمان مستقبل أفضل لهم بعيدا عن أية أفكار أو ظروف قد تشوش طريقهم".

  • وزارة للأخلاق والتعايش: كانت هذه الوزارة التي اقترحتها ضحى جعافرة (32 عاما)، التي تعمل كمسؤولة للإعلام في إحدى منظمات المجتمع المدني، وتقول "أتمنى أن يتم استحداث هذه الوزارة، كون وزارة التربية والتعليم لم تفلح بإيصال هذه الأهداف التي تعتبر من مهامها، لقد بتنا في الدول العربية نفتقر للكثير من احترام المكان الذي نعيش فيه، والآداب العامة باتت مغيبة، ونحن بحاجة لتعزيز احترام الآخر؛ فالتعايش أصبح لدينا مجرد أمر سطحي، غير جوهري"

وبحسب الشابة، تتلخص مهام الوزارة بأن "نبدأ بتعلم خدمة البيئة التي تخدمنا"، كالمرافق العامة وكافة الخدمات المتوفرة، بأن يتم الحفاظ عليها وإحسان استخدامها، وبعد ذلك لا بد من "أن نتعلم احترام الآخر وكيفية التعامل مع التنوع بشكل بناء، وأن نتخلص من أية شوائب داعشية في تفكيرنا".

  • وزارة التفاؤل: تعود الفكرة للشابة أمان إبراهيم (16 عاما)، وهي طالبة في الصف العاشر، حيث توضح أنها تتمنى استحداث هذه الوزارة لانتشار الأشخاص المُحبِطين في المجتمع، ولأنها لا تحب الضعف، وتحب رؤية الناس متفائلة وسعيدة، وأن تقدم لهم ما يخفف عنهم مشاكل حياتهم "فقد أصبحنا شعباً مهموماً بشكل كبير"، تقول الشابة.

أما آلية عمل الوزارة فتقترح أن تكون باستبدال لوحات الإعلانات التجارية الموجودة بالشوارع، ووضع عبارات تحفيزية بدلاً منها، لتدفع من يشاهدها للضحك والتبسم، كأن يرى المواطن مثلاً لوحة مكتوب عليها (ابتسم، فلا شيء يستحق الغضب).

كذلك، تقترح الشابة أن تقوم الوزارة بإضافة حصة لكل مدرسة، يتعلم فيها الطلاب كيفية التعامل مع الحياة، ومع الإحباطات المختلفة، وكيفية زيادة طاقتهم الإيجابية، حيث ترى أن هذا سيعود على المجتمع بفائدة كبيرة. وتردف "فلو كان الشخص متفائلاً فسيكون له تأثير كبير على من هم حوله، هذا هو خياري".

  • وزارة الأديان: حيث يرغب الطالب الجامعي عمر سامي (22 عام) برؤية هذه الوزارة يوماً على أرض الواقع، لتكون بديلة عن وزارة الأوقاف، ولكي تكون جامعة لكل الأديان الموجودة في المجتمع، يقوم عليها رجال دين من كافة الطوائف يعملون بشكل مشترك، لإدارة الخطاب الديني المعتدل ونشره في المجتمع بشكل موحد، ولتكون جهة رقابية على رجال الدين بغض النظر عن دينهم، لضمان عدم إقحام الدين في أية جوانب قد تكون حساسة، أو قد يكون لها أي انعكاس سلبي على المجتمع.
  • وزارة الرأي: نظراً لتفشي الآراء الهدامة بشكل سلبي ومثير للفتن عبر وسائل الإعلام الاجتماعي، يرغب المهندس أحمد السيد (39 عاما) بأن تعمل هذه الوزارة بحيث يتم وضع خطة لتأهيل الناس حول كيفية التعبير عن رأيهم بشكل موزون، ومعرفة حدود وأدبيات التعبير عن الرأي.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 001202277365

التعليقات

XS
SM
MD
LG