Accessibility links

Breaking News

قصة وصورة: طلبت منهم أن يقصفوا بيتي


أبو ميار/إرفع صوتك

تصوير وكتابة صفاء المنصور:

الشاب أبو ميار النازح من الجانب الأيمن للموصل ويعمل الآن سائق إسعاف في إحدى المخيمات بجنوب الموصل:

أحس هاي العالم تموت بسببي.

كنا نسكن أنا وعائلتي في منزلنا بحي الثورة في الجانب الأيمن لمدينة الموصل. ولأن البيت ركن ويشرف على عدة شوارع، استخدم قناصة داعش سطح المنزل لقتل كل من يحاول الهرب من المنطقة باتجاه الجيش العراقي.

القناص اللي فوق منزلي كان تونسي الجنسية يرتدي حفاظة ومعه معلبات ليأكل ويشرب في نفس المكان حتى يستمر بالقنص 24 ساعة لحين وصول البديل.

كنت أعيش في جحيم لأن القناص اللي فوق بيتي قتل الكثيرين من الأهالي آخرهم كانت ابنة صديقي عمرها سنة ونص عندما كانت تلعب في الشارع أمام منزلها.

ما تحملت هذا الموقف الصعب لأني كنت أحس هاي العالم اللي تموت صوجي، لأن القناص صاعد على سطح بيتي، وما نكدر نعوف البيت لأن داعش يستفاد منه.

خابرت ابن خالتي بالجانب الأيسر وطلبت منه يبلغ الجهات الأمنية وينطيهم الإحداثيات حتى يقصفون بيتي بقنبلة ذكية و تخلص الجيران.. سألني لعد وانتوا؟ كتله إحنا راح ننزل بالسرداب.

بالليل انقصفنه.. حسينا الدنيا انقلبت من قوة الضربة، لكن الحمد لله لم يتأذَ أحد منا. آني ووالدتي وزوجتي وبنتي وأختي وأطفالها كلهم سلامات.

بعدها بأيام بلغت والدتي إنه لازم نهرب من داعش باتجاه الجيش. خرجنا وقت المغرب وكانت مجازفة كبيرة لان يمكن يقتلنا داعش بأي لحظة.

العيشة بالموصل زحمة.. موت.. أنت عايش بموت محقق. أريد العراق ينظف حتى تعيش بنتي الوحيدة ميار وتحس بالأمان.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 001202277365

التعليقات

XS
SM
MD
LG