Accessibility links

Breaking News

قصّة وصورة: وأيضا قلت الحمد لله!


عبد الرزاق عبد الستار/إرفع صوتك

تصوير وكتابة أيمن العامري:

عبد الرزاق عبد الستار ـ مواطن.

عندما بدأت معركه الفلوجة الثانية (تشرين الثاني/نوفمبر 2004) ضد جهات عدّة من ضمنها القاعدة، خرجت مع عائلتي إلى بغداد خوفا من استعمالنا كدروع بشرية وهربا من رعب القذائف ودمار المعارك إلى مكان آخر.

وعندما انتهت وعدت إلى مدينتي الفلوجة، وجدت أن محلي قد احترق بشكل كامل لم يبقَ منه أي شيء أبدا.

قلت الحمد لله وأعدت تأهيل المحل مرة أخرى. وعادت الحياة طبيعية إلى الفلوجة حتّى أتى الشيطان داعش، وقام بفرض قوانينه الإجرامية والتكفيرية وقتل كل عارضه ولم يبايع فكره وعقيدته.

هربت بصعوبة كبيرة مع عائلتي خارج الفلوجة. وكنت على يقين تام بأن التحرير سوف يأتي ليخلصنا من المجرمين.

سمعت من الكثير من الناس بأن الفلوجة أصبحت منطقة مدمرة ومنكوبة، لكني لم أكترث وبقيت أعد الأيام حتى أعود إليها.

أتت البشرى من الجيش العراقي بتحرير الفلوجة. كانت فرحة عظمية لي!

أسرعت بالعودة مع عائلتي إلى الفلوجة. وحين وصلت، وجدت بأن بيتي قد احترق بالكامل وأصبح يشبه الفحم. ضحكتُ وقلت لنفسي: ما الذي أتوقعه من إرهاب داعش!

وأيضاً قلت الحمد لله على كل حال وأعدت إعمار البيت مع عائلتي.

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 001202277365

التعليقات

XS
SM
MD
LG