Accessibility links

Breaking News

قصّة وصورة: في أحد شوارع حلب.. يقدّم آخر صيحات الحلاقة


حلاق في الشارع في حلب - سورية/من متابعي موقع (إرفع صوتك)

كتابة إلسي مِلكونيان:

بدأت هنا ومن زاويتي على ناصية الشارع، بعد أن كنت صبياً في محل حلاقة دمرته المعارك وهجره أصحابه. فاشتريت كرسياً للزبائن ومخزوناً من قوارير المياه لأغسل شعر رؤوسهم وذقونهم، أسخنّها شتاءً، وأكدسها هنا صيفاً لأتفادى انقطاعها المتكرر. كما أنني استعنت بقماش خيمة وهو خاصة مفوضية اللاجئين لأقيم بها مكاني المتواضع. ولم تمنعنا السلطات (أنا وغيري) من مزاولة الحلاقة في الشارع. تسألني عن الأجر؟ أقبل بما يدفعه الزبائن، كل حسب إمكانيته.

هذا يعني أنني أصبحت "المعلم" هنا، حيث يمكنني أن أقدم جميع أنواع التسريحات وآخر صيحات الحلاقة للصغار والكبار. وكل ما أتمناه أن يكون لدي صالوني الخاص يوماً ما عندما تنتهي هذه المعارك ويعود السلام للبلاد.

من أيمن لموقع (إرفع صوتك)- حلب، سورية.

حلاق على ناصية الشارع في حلب/الصورة من متابعي موقع إرفع صوتك
حلاق على ناصية الشارع في حلب/الصورة من متابعي موقع إرفع صوتك

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659

التعليقات

XS
SM
MD
LG