Accessibility links

Breaking News

بعد عقدين من الغربة.. عاد ليبث الحياة في مدينته


العازف والباحث الموسيقي ثامر خليل بين أنقاض معالم تاريخية في الموصل/تنشر بإذن خاص منه

بقلم علي عبد الأمير:

ثامر خليل، موسيقي مثابر حمل آلته الموسيقية ليعود الأسبوع الماضي إلى مدينته الموصل التي فارقها قبل 20 عاما ليقيم منذ سنوات في النرويج.

حفل (نينوى تعزف مجددا للحياة) في الموصل/إرفع صوتك
حفل (نينوى تعزف مجددا للحياة) في الموصل/إرفع صوتك

وبين أنقاض قصر أسرحدون ومقام النبي يونس اللذين هدمهما تنظيم داعش، عزف لحنا شجيا، لكنه بدا ابن الحياة المتجددة والأمل حتى لو كان بين أثقال التاريخ ومكابدات الحاضر الأكثر ثقلا.

وعن تجربته التي شاركه فيها عازف الكمان أمين مقداد، يقول "كانت تجربة رائعة وعفوية إذ صادف أني كنت في أربيل وسمعت بوجود تنسيق لفعالية فنية في الموصل. تم الاتصال بي من قبل مشرفين على صفحات خاصة بمدينتي عبر الفيسبوك لغرض المشاركة ورحبت بذلك".

ابن الموصل الذي كان قد غادر مدينته قبل 19 عاما، تعرف على آثار الدمار وسمع قصصا عن الفترة المظلمة التي عنتها سيطرة التنظيم الإرهابي. "مع ذلك التقيت أناسا مليئين بالتفاؤل والرغبة في العمل، ومتذوقين للفن ويملكون ثقافة ووعيا. ولم تستطع قوى الظلام والتخلف أن توقف رؤيتهم المسالمة الإيجابية للحياة".

ومن بين تفاصيل مشاركته، يورد ثامر خليل لموقع (إرفع صوتك) حكايات عن "نساء استثمرن فترة وجودهن القسري في بيوتهن لتعلم لغات جديدة أو كتابة مذكراتهن وتوثيق الأحداث أو حتى كتابة روايات أو أعمال أدبية".

كثير من المؤشرات الإيجابية خرج بها الفنان العراقي الذي يواصل دراسته العليا للموسيقى في النرويج. "شاهدت الكثير من المباني المهدمة، لكنني لمست إرادة صلبة للتغيير من قبل الكثير من الشباب الواعي. أتمنى أن تغتنم القوى السياسية هذه الفرصة وتعمل الحكومة على الخروج بمشروعات ستثمر هذه الطاقات في البناء الحقيقي للبلد الذي أنهكته الحروب والنزاعات".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 001202277365

التعليقات

XS
SM
MD
LG