Accessibility links

Breaking News

في أيسر الموصل.. متى يشعر المواطن بالأمن؟


جانب من سوق لبيع المواد الغذائية في حي السكر بالساحل الأيسر/وكالة الصحافة الفرنسية

بقلم علي قيس:

استيقظ أحمد الطائي (39 عاما) من أهالي حي التحرير (في الجانب الأيسر للموصل) على صوت ضجة في الشارع الذي يقطن فيه. أسرع بخطاه مغادرا المنزل باتجاه تجمع لجيرانه في بداية الشارع. "وجدت محولة الكهرباء مرمية في الأرض بعد أن فككت مكوناتها. هناك عصابة لسرقة المحولات وأسلاك الكهرباء قامت بذلك ليلا"، يقول الطائي وهو أستاذ في جامعة الموصل.

ويوضح في حديث لموقع (إرفع صوتك) "هذه العصابات تسرق النحاس الموجود في المحولات وفي أسلاك الكهرباء ومن ثم تبيعه".

ويشير الطائي إلى وجود عصابات أخرى متخصصة بسرقة المنازل وخصوصا الفارغة بسبب نزوح أهلها، مضيفا "هذه الأوضاع اضطرتنا إلى أن نوصد كل أبواب البيت مساء ولا نفتحها مهما كان الأمر، خصوصا وأن القوات الأمنية أبلغتنا أنها لا تنفذ أي عمليات دهم مساء".

نقاط التفتيش تشعرنا بالإطمئنان

ورغم تكرر حالات السرقة في المناطق المحررة، لكن المواطن أبو محمد النعيمي من حي النور (أيسر الموصل) المحرر يؤكد أن "الوضع الأمني يسير إلى التحسن بشكل كبير"، موضحا في حديث لموقع (إرفع صوتك) "المحال التجارية تبقى مفتوحة حتى العاشرة مساء، وسابقا كانت تغلق أبوابها عند السادسة أو السابعة كحد أقصى".

ويتابع "هناك انتشار لمفارز التفتيش في الشوارع تفتش السيارات وتدقق الهويات، وهذا يجعل المواطن يشعر بارتياح كبير من عدم عودة الجماعات المتطرفة من جديد".

الشرطة المحلية: عالجنا الثغرات

"بعد تسلمنا مهام مسك الملف الأمني في الساحل الأيسر قمنا بنشاطات مكثفة لمكافحة الجريمة"، يقول قائد شرطة محافظة نينوى العميد الركن واثق الحمداني، موضحا في حديث لموقع (إرفع صوتك) "حتى الآن ألقينا القبض على ست عصابات وحررنا عددا من المخطوفين، بالإضافة إلى مشاركتنا في عمليات تحرير المناطق من سيطرة داعش".

ويتابع "من خلال جمعنا للمعلومات تمكنا فقط خلال هذا الأسبوع من تحرير فتاتين أيزيديتين كانتا محتجزتين لدى داعش".

وأنيطت مسؤولية مسك الملف الأمني إلى شرطة نينوى المحلية نهاية عام 2016.

وحيث يؤكد الحمداني وجود عصابات ترتدي الزي الرسمي للقوات الأمنية، يشير في الوقت ذاته إلى أن "هذا الموضوع فيه خطر كبير، كونه يبث الرعب لدى الناس ويؤثر على ثقتهم بالقوات الأمنية"، مضيفا "عصابتان تم إلقاء القبض عليهما بهذا الجرم، وتضمان عناصر ليس لهم أي علاقة بالجهات الأمنية".

وعلى الرغم من انتشار القطعات الأمنية إلا أنها لا تغطي بعض الأحياء، ما يتسبب بوجود ثغرات تستغلها العصابات في تنفيذ جرائمها، وفقا لقائد شرطة نينوى الذي أردف قائلا "تمكنا الآن من رصد بعض تلك الثغرات، وتم مسكها من قبل الجيش والحشد الشعبي من أهالي الموصل".

ويختتم العميد الركن واثق الحمداني حديثه بتوجيه دعوة للمواطنين إلى الاتصال بالقوات الأمنية في حال رصدهم لأي جريمة أو شخص أو عصابة مسلحة.

ويقدم موقع (إرفع صوتك) لأهالي الموصل الأرقام الساخنة للتبليغ عن مثل تلك الحالات:

104 شرطة النجدة

رقمان ساخنان لقيادة شرطة نينوى هما:

07507726386

07700880403

حكومة نينوى المحلية وضمن دورها الرقابي تتابع أداء الشرطة المحلية، وفقا لهاشم البريفكاني نائب رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة نينوى، الذي أوضح في حديث لموقع (إرفع صوتك) "الحكومة المحلية في نينوى راضية تماما عن أداء الشرطة المحلية، فهي تبذل جهودا كبيرة لحفظ الأمن وحققت شوطا كبيرا في ذلك".

ويتابع البريفكاني "كما أننا لم نسجل أي خرق بشأن موضوع الاعتقالات، ولم نسجل حتى الآن أي حالة اعتقال دون مذكرة قضائية أو إلقاء قبض بالجرم المشهود وفي مكان الحادث".

يمكنكم التواصل معنا وإرسال الفيديوهات والصور لموقعنا عبر تطبيق “واتساب” على الرقم 0012022773659​

التعليقات

XS
SM
MD
LG